إدراكا منها بأن النمو و التطور بمعناه الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا في جو يسوده السلام و الاستقرار الدائمين، فقد جعلت تركيا هذا الهدف أساسا لرؤيتها فيما يتعلق بسياستها الخارجية. إن هذا المنهج الذي يشكل ضرورة طبيعية للشعار القائل "السلام في الوطن والسلام في العالم" الذي نادى به مؤسس الجمهورية التركية القائد العظيم مصطفى كمال أتاتورك، هو نتاج سياسة خارجية إنسانية ومسؤولية حضارية.
إن السياسة الخارجية التركية التي تستمد قوتها من مبادئ الدولة المبنية على أسس راسخة من الديمقراطية والعلمانية والحقوق الاجتماعية، يتم تنفيذها اليوم بينما يشهد النظام العالمي تغييرات هامة، بل ربما في مركز الجغرافيا التي تدور فيها أكثر هذه التطورات في العالم. وفي عالمنا الذي أصبح مسرحا للتطورات السريعة بات الخطر الذي يحدق بإمكانيات التعاون وخطر انتشار وتعميق المشاكل أكبر من أي وقت مضى. وفي ظل هذه الظروف أصبح إرساء القواعد المتينة للسلام والأمن والاستقرار أكثر صعوبة من جهة وأكثر ضرورة وأهمية من جهة أخرى..........................
بلوغر: تركيا بالعربي
No comments:
Post a Comment