Thursday, 23 February 2017

Rise in dollar increased number of foreign investors in Real Estate

As the U.S. dollar gains value against the Turkish lira, different sectors have started to evaluate the effects of it. Real estate sector representatives expect foreign investors' interest to rise since the prices will not hike in the short term

Claiming that the increase in the dollar will not cause a change in housing prices, sector representatives said that foreign investors have taken advantage of the situation and for that reason housing sales to foreigners will experience a hike during this period. Sector representatives also noted that foreign investors are attracted to those fluctuations, stressing that this situation has been recently reflected in sales offices.

Speaking to Anadolu Agency, Istanbul Constructors Association (INDER) Chairman Nazmi Durbakayım said the increase in the foreign exchange will affect the short-term portfolio preferences of the investment-oriented buyers.

Highlighting that a profit realization will be inevitable with either the government's intervention to the increase in the foreign exchange or the activation of the invisible hand in free market conditions, Durbakayım said therefore, the housing investment funds will naturally return to the real estate sector.

Chairman Durbakayım underlined that house prices in Turkey are not foreign exchange indexed like they had been nine years ago and therefore it is impossible to mention an artificial price increase in housing.

Durbakayım stated that the price increase can only be mentioned in foreign exchange indexed sales on very luxurious and boutique projects, stressing the fact that they are limited in number. He also added that these project owners are taking precautions such as protecting potential customers by fixing foreign exchange rates at a certain level since they predict that the increase in the current artificial foreign exchange will be balanced.

Anatolian Side Building Contractors Association (AYİDER) President Melih Tavukçuoğlu has also said that they have assessed the increase in the dollar as an opportunity for foreign investors, and each real estate purchased by a foreign investor has increased in value.

"For example, while a house of $100,000 was worth $300,000 in the past, it will be equal to $350,000 to $400,000 today due to the exchange rate, therefore the house will be actually purchased for a cheaper price with higher worth," Tavukçuoğlu said.

Stressing that a higher flow of foreign exchange could be achieved in Turkey in terms of the construction sector, Tavukçuğlu said that consequently, the sector should focus on selling foreign housing in this period by causing an long-awaited increase in the sale of foreign homes and providing a significant flow of money to Turkey thanks to the foreign exchange inflow.

Makro İnşaat Chairman Ercan Uyan said the campaigns in the domestic market boosted the sector, but the prices have maintained a stable level for a long time due to the fluctuations in the market.

Noting that this situation was reflected upon the sales offices, Uyan said the foreigners have come to the offices in more crowded groups than ever.

Suggesting that this situation indicates that the dollar has reached its saturation point in terms of the foreigners who know the international monetary markets well, Uyan said the construction costs have gone up as well with the increase in dollar, emphasizing that since the foreign investors are aware of the current situation, they want to take advantage of the current prices before the market increases them.

Demir İnşaat Chairman Hamit Demir said they are not pleased with the increase in dollar, wishing the foreign exchange to go down to lower levels.

According to Demir, the situation has increased the foreign investors' appetite, and the house prices remain stable but the dollar is increasing in value. Recalling that foreigners got back to them over the past couple of days, Demir said they have made up to a 10 percent discount in dollars for the past couple of weeks, and this situation has provided an advantage for Turkey in terms of the foreign exchange inflow from the foreigners.

Stressing that they do not want foreign exchange to maintain higher levels since they want to sell houses, Demir said he hoped this situation does not continue but if it does, it will increase the number of foreign investors in housing by 15-20 percent

Source: daily sabah

أردوغان: الاستقرار والأمن شرطان أساسيان لتعزيز التنمية الاقتصادية

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إن الاستقرار والأمن شرطان أساسيان من أجل بناء أرضية التحول الصناعي، والتنمية السليمة، والتطور الاقتصادي.
جاء ذلك خلال كلمة له أمام رجال الأعمال المشاركين في منتدى الأعمال التركي التنزاني، الذي ينظمه البنك  المركزي التنزاني بمدينة دار السلام.
وأكد أردوغان، أن “امتلاك تنزانيا، التي تعد مركز بلدان مجموعة شرق إفريقيا، لهذين العنصرين (الاستقرار والأمن) تحمل أهمية بالغة بالنسبة لعالم الأعمال”.
ووصف الرئيس التركي، لقاءه الثنائي مع نظيره التنزاني، جون ماغوفولي، واللقاءات التي عقداها اليوم على مستوى الوفود بـ “المثمرة جدا”.
ولفت إلى أن “القرارات التي اتُخذت والاتفاقيات التي أبرمت تحمل أهمية بالغة من ناحية نقل علاقات الصداقة بين البلدين نحو المزيد من التقدم”.
وقال أردوغان: “علاقاتنا السياسية مع تنزانيا بدأت بالتطور بشكل مستقر بعد إعادة فتح سفارتنا عام 2009، في العاصمة السابقة دار السلام،  وإن شاء الله سيتم تعزيز علاقاتنا أكثر مع قرب افتتاح تنزانيا سفارة لها في أنقرة”.
وأوضح أن “العلاقات التركية التنزانية إيجابية وحان وقتها لأن ترخي بظلالها على العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين”.
وذكر أردوغان أن “حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يزال بعيدا من أن يعكس الإمكانيات المتبادلة بينهما رغم الزيادة التي شهدتها الأعوام الأخيرة”.
وأضاف أن “تنزانيا بلد غني باحتياطات الغاز الطبيعي والمعادن، وبلد بارز في المعادن مثل الذهب والألماس، لذا يمتلك إمكانيات كبيرة، وأما تركيا، فتأخذ مكانها بين أكبر الاقتصادات في العالم بعد القفزات والإصلاحات التي حققتها  في مجال الاقتصاد”.
ووصل أردوغان، أمس الأحد، إلى “دار السلام” بتنزانيا في مستهل جولة إفريقية تشمل أيضًا موزمبيق ومدغشقر، وكان في استقباله رئيس الوزراء التنزاني، قاسم مجاليوا.
ويرافق الرئيس التركي في جولته التي تستمر حتى 26 يناير/كانون ثانٍ الجاري عقيلته أمينة، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق.

تعزيز العلاقات السياسية يفتح الطريق للمشاريع التركية السعودية المشتركة

زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء العاصمة السعودية الرياض، لبحث العلاقات السياسية والاقتصادية مع مسؤولين سعوديين رفيعي  المستوى. في وقت تسعى فيه السعودية إلى طرق لتنويع اقتصادها للتخلص من الاعتماد على النفط، وخاصة بعد أن أثرت أسعار النفط المنخفضة مؤخرًا على اقتصاد البلاد.
وبفضل انخفاض تكاليف الحفر، لم يكن التأثير على الرياض كبيرًا، ومع ذلك، فإن الحكومة السعودية بحاجة إلى التفكير في المستقبل. وفي هذا الصدد، دفعت الحكومة السعودية باتجاه تفعيل إصلاحات جديدة وإيجاد رؤىً جديدة مثل رؤية عام 2030.
فتحت الإصلاحات الجديدة فرصًا للشركات التركية للاستفادة، حيث وسّعت المملكة اقتصادها في عدد من القطاعات، لتساعد رجال الأعمال في اكتساب الخبرة في مختلف المجالات. والآن، من خلال الشركات المشتركة، يمكن لرجال الأعمال السعوديين الاستفادة من الخبرة التركية.
وفي حديث لصحيفة ديلي صباح، أكد عبد الرحمن عبد الله الزامل، رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس مجموعة الزامل: "أن الاستثمار أولوية". وأشار الزامل إلى أن الطريق الوحيد لبناء علاقات قوية هو من خلالالاقتصاد والاستثمار والتجارة.
وقال عبد الرحمن الزامل: "إن زيارة الرئيس التركي لم تكن فقط على مستوى القيادة، ولكن كذلك على مستوى الأعمال، وهو أمر في غاية الأهمية"، مضيفًا أن  "تركيا هي واحدة من المناطق المهمة للاستثمار بالنسبة للسعوديين"، وإن هناك الكثير من التفاعل بين البلدين، ومزيدًا من المشاريع يُرجح أن تظهر مع تطور العلاقات بينهما.
وقد بلغ إجمالي الواردات التركية من السعودية العام الماضي 1.8 مليار دولار، ويُعد البلاستيك، والمنتجات البلاستيكية، والوقود المعدني أهم المنتجات المستوردة. ومن جهة أخرى، وصلت الصادرات التركية إلى السعودية إلى 3.2 مليار دولار في عام 2016 من 1.5 مليار دولار في عام 2007. وشكّلت الآلات والأجهزة الكهربائية، والسجاد، وأسطح الأرضيات أهم الصّادرات. ويبدو هذا وجهًا واحدًا من العلاقات الاقتصادية، فيما يسعى البلدان إلى تطوير الاستثمار.
شرح الزامل طريقة عمل السعوديين بقوله: "السعوديون، عندما يستثمرون في شيء محلي أو في دولة أخرى، لا يفكرون بالمخرج... لأن معظم الشركات السعودية التي تستثمر في تركيا ليست مؤسسات مالية. فالمؤسسات المالية هي الوحيدة التي تفكر في مخرج. لأنها بحاجة إلى استعادة المال لإعطاء مساهميها. لكن المستثمرين يدركون أن هناك صعودًا وهبوطًا".
وحسب الزامل، رجل الأعمال السعودي البارز، فإن الشركات السعودية تسعى وراء استثمارات في تركيا يمكنهم  كذلك أخذها إلى بلادهم مع شركائهم الأتراك أو العكس. فعندما يبنون مشروعًا مع شركائهم الأتراك في السعودية، يكون هدفهم إنشاء نفس الاستثمار في تركيا كذلك.
كما أشار الزامل إلى أن "السعوديين يستثمرون في العلامات التجارية التركية. والخطوة الثانية هي أخذ المشروع المشترك إلى المملكة، ليس فقط لخدمة السوق السعودية ولكن لخدمة السوق المحيط كذلك".
وتُعد الشركات التركية السعودية المشتركة مهمة للمستثمرين الباحثين عن حصة في الميزانية السعودية الضخمة. وحسب الزامل، فإنه بالنظر إلى الحوافز المقدمة من الحكومة، سيكون الاستثمار "جذابًا جدًا" للشركات التركية.
وتوفر الحكومة السعودية قروضًا تصل إلى 75 بالمئة من إجمالي الاستثمار، بفائدة صفر بالمئة وفترات سداد طويلة تصل إلى 20 سنة. الزامل بدوره، دعا الشركات التركية إلى استغلال هذه الفرص في السعودية.
وقال الزامل: "خاصة في مجال البناء، ينبغي أن تنتبه تركيا أكثر للمملكة. مزيد من الأعمال تأتي الآن، على الرغم من انخفاض أسعار النفط".
وتمر المملكة العربية السعودية الآن بعملية خصخصة، مرّت فيها تركيا خلال العقد الماضي. هذه العملية ستفتح عددًا المناقصات، خاصة في قطاع البناء، مثل الجسور، والطرق، والمستشفيات، ومحطات توليد الطاقة. ووفقًا للزامل، ينبغي أن يركز المتعاقدون الأتراك على المشاريع المشتركة لتسلم مشاريع جديدة في المملكة.

بلوغر : مدونتي

Monday, 20 February 2017

تركيا تتعهد بتقديم هدايا للمستثمرين الاجانب هذا العام

اكد وزير التنمية، لطفي ألوان، استقرار اقتصاد بلاده، داعيا المستثمرين الأجانب للقيام باستثمارت في تركيا، والثقة  باقتصادها.
وأضاف الوزير التركي، اليوم الأحد، “نقدم مزايا هامة لمن يقوم باستثمارات هذا العام، ويعد 2017 جذاباً للغاية”.
وأشار إلى أن العالم برمته، رأى قوة الأسس التي يستند إليها الاقتصاد التركي، بالرغم من الأحداث التي شهدتها تركيا خلال 2016.
وتابع: “سيجري إزالة حالة الغموض التي تسعى (جهات لم يسمها) لترويجها، ثقوا بتركيا واقتصادها، ولا تأخروا استثماراتكم”.

Sunday, 19 February 2017

بالأرقام.. حجم الاستثمارات التركية الخليجية

تسعى تركيا إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي، في محاولة منها لتنويع مصادر دخلها وطاقتها وزيادة إيراداتها من النقد الأجنبي، وقد تمكنت أنقرة في السنوات الأخيرة خاصة في العام الماضي، من تعزيز حضورها خليجياً، عبر المشاركة في الفعاليات الاقتصادية من جهة، وانعقاد القمم الثنائية بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجي، وإيفاد وزراء ووفود من رجال الأعمال واصحاب الشركات خاصة العاملة في مجال البناء والتشييد والعقارات والطاقة.

كما تأتي زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لمنطقة الخليج هذه الأيام في إطار دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجانبين.

بلغة الأرقام، فاق التبادل التجاري بين تركيا والدول الخليجية عشرات المليارات من الدولارات، وسعت تركيا لتعزيز حضورها في الخليج، سواء عن طريق الشراكات الثنائية، أو تعزيز حضور رجال الأعمال الأتراك في الخليج، وتسهيل الاستثمار الخليجي في تركيا.
نرصد في هذا التقرير، العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي خلال العامين الماضيين.
تركيا - قطر: علاقات استراتيجية
تجلت الشراكة الاستراتيجية بين تركيا وقطر بدخول الاتفاق بين حكومتي البلدين بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحملة جوازات السفر العادية حيز التنفيذ منذ 28 مايو/أيار 2016.

وأعلن أردوغان في 2 ديسمبر/كانون الأول 2015 إلغاء تأشيرات الدخول المتبادلة بين تركيا وقطر، وذلك خلال اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين في الدوحة.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر ملياراً و300 مليون دولار عام 2015، مع توقعات بتصاعد حجم هذا التبادل في ظل التعاون المتنامي بين البلدين.

ويبلغ حجم استثمارات الشركات التركية العاملة في قطر نحو 11.6 مليار دولار، فيما تعد تركيا وجهة اقتصادية مهمة لدولة قطر، حيث تحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها وتبلغ نحو 20 مليار دولار، وتتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقارات والبنوك.

أما الصادرات التركية إلى قطر، فشهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الـ10 الماضية، وشكلت السفن، واليخوت، والمنتجات الإلكترونية، والآلات، والأثاث، وبلغت قيمتها نحو 440 مليون دولار خلال العام الماضي.

وبلغت الواردات التركية من قطر 271 مليون دولار عام 2016، شكل النفط ومشتقاته والألومنيوم والمنتجات البلاستيكية قسمها الأكبر.

وتعمل في قطر شركات تركية في قطاعات حيوية مثل المقاولات والبنى التحتية والصحة، وقد بلغ عدد الشركات أكثر من 150 شركة تركية. كما تشكل تركيا وجهة هامة للسياح القطريين، ويقدر عدد السياح القطريين إلى تركيا بنحو 40 الف سائح عام 2016.
ومنتصف يناير/ كانون الثاني الماضي افتتح مسؤولون قطريون وأتراك المستشفى التركي الأول بالدوحة، بتكلفة 300 مليون ريال قطري (قرابة 82 مليون دولار)، في خطوة لتوسيع مجالات التعاون بين قطر وتركيا، بحسب ما صرح مسؤولو البلدين.

تركيا - السعودية: شراكة اقتصادية
ارتفع حجم التبادل التجاري بين تركيا والسعودية إلى ثمانية مليارات دولار سنويا، وسط جهود لزيادة التعاون بين الجانبين. وبلغ عدد الشركات السعودية العاملة في تركيا 800 شركة، فيما بلغ عدد الشركات التركية العاملة في المملكة قرابة 200 شركة، بحجم أعمال إجمالي بلغ 17 مليار دولار، ورأسمال يتجاوز 600 مليون دولار.

وبلغت الصادرات التركية للسعودية 3.2 مليارات دولار، مقابل واردات من المملكة بقيمة 2.5 مليار دولار تقريباً.

أما بالنسبة إلى عدد السياح السعوديين في تركيا فقد ناهز 450 ألف زائر خلال عام 2015، وبحسب التوقعات ارتفع حجم السياح نحو 30%، غير أنه لا يوجد أي ارقام رسمية بهذا الصدد.
تركيا - الإمارات: مشاريع ضخمة
أعلنت "إعمار العقارية" الإماراتية صيف 2016 عن الافتتاح المبدئي لمتنزه في مدينة أنطاليا السياحية التركية على مساحة تصل إلى 639 ألف متر مربع وتبلغ استثماراته مليار دولار وبالتعاون مع مجموعة فنادق "ريكسوس" العالمية.

وتستثمر مجموعة أبراج كابيتال الإماراتية -التي تدير أصولا قيمتها تسعة مليارات دولار وتمتلك مكتبا في إسطنبول- نحو 900 مليون دولار منذ عام 2007 في السوق التركية، وفقا لبيان سابق للمجموعة.

وافتتحت شركة موانئ دبي العالمية (حكومية) في مايو/أيار 2016 رسميا محطة "موانئ دبي العالمية- ياريمشا" التي تعد واحدة من أكبر المحطات البحرية في تركيا. وتدل هذه المشاريع بشكل كبير على حجم العلاقات الاقتصادية بين البلدين حسب مراقبين.

أما في ما يخص العلاقات التجارية بين البلدين، فقد بلغ إجمالي الصادرات التركية إلى الإمارات 4.6 مليارات دولار، في حين بلغ حجم صادرات الإمارات إلى تركيا 2.3 مليار دولار في 2016، ويتجاوز حجم الاستثمارات المتبادلة بين تركيا والإمارات نحو 12 مليار دولار.
تركيا - الكويت: حضور كثيف
يكفي القول إن حجم الاستثمارات الكويتية في تركيا بلغ نحو ملياري دولار، ليتضح حجم العلاقات بين البلدين، إضافة إلى ذلك، قامت شركات المقاولات التركية بإنجاز أعمال في الكويت بلغت قيمتها 6.3 مليارات دولار.

ونجحت شركة "ليماك" التركية في الفوز بمناقصة إنشاء وإنجاز وتأثيث وصيانة مبنى الركاب الجديد في مطار الكويت الدولي نهاية فبراير/شباط 2016 بقيمة إجمالية تبلغ 4.33 مليارات دولار.

أما في ما يخص عدد السياح الكويتيين الذين يقصدون تركيا، فقد ناهز 120 الف سائح كويتي في العام 2015.
تركيا - البحرين: تعزيز العلاقات
ارتفعت الصادرات التركية إلى البحرين بنسبة 150% عام 2016 مقارنة مع مستويات عام 2007، وقد بلغت العام الماضي 193 مليون دولار، وتصدرت منتجات الحديد والصلب والسيارات والتبغ قائمة الصادرات، فيما بلغ حجم الصادرات البحرينية إلى تركيا 127 مليونًا و780 ألف دولار، تصدرها الوقود المعدني والآلات والمعدات الكهربائية والإلكترونية.

وتعد تركيا من أهم الوجهات السياحية المفضلة للمواطنين البحرينيين الذين ارتفعت أعدادهم من 491 سائحا عام 2000 إلى أكثر من 32 ألفا عام 2015.
المصدر: العربي

التخطيط لزيادة التبادل التجاري مع تركيا لـ20 مليار دولار

أكد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة “زياد بن محمد جمال فارسي” أن العلاقات الاقتصادية بين كلاً من الجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية تعيش أوجها الآن، كما يضطلع قطاع الأعمال والمال بحزم واسعة من هذا الحراك، وهو الأمر الذي يشير إلى العزم على زيادة حجم التبادل التجاري من قيمة 6,4 مليار دولار في الوقت الجاري، لتصل إلى 20 مليار دولار في الأعوام القليلة القادمة.
كما تم استقبال وفد تركي يشكل الغرفة الصناعية التجارية بطرابزون بزعامة رئيس الغرفة “مصطفى سعود” بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال والمال الأتراك بحضور أمين عام غرفة مكة المكرمة “إبراهيم برديسي” وعدداً من رجال الأعمال السعوديين، وذلك من أجل تقوية العلاقات الاقتصادية، فضلاً عن إيجاد طرق الاستثمار بين السعودية وتركيا.
وأوضح “فارسي” في حديثه عن حرص الغرفة الصناعية التجارية بمكة المكرمة على زيادة التعاون مع العديد من المؤسسات المثيلة في جميع أرجاء العالم، خاصة في الدول الإسلامية، منوهاً إلى أن أهداف رؤية المملكة 2030 تكمن في إمكانية اتاحة المزيد من الفرص لرؤوس الأعمال الخارجية من أجل الدخول في الحزم المتنوعة من المشروعات الكبيرة، والتي من بينها خدمات العمرة والحج.
ومن ناحيته صَدق مصطفي سعود على إتفاق موجهات الغرفتين ، بهدف البحث في طرق حل المشكلات والعقبات التي تواجه رجال الأعمال في الجانبين بالإضافة إلى سبل توطيد العلاقات بين السعودية وتركيا، كما أبدى مدى إعجاب الوفد بمبنى الـ “70 عاماً” الذي تستهدف الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة افتتاحه في الأيام القادمة.
بلوغر: مدونتي

تركيا تنشئ منطقة صناعية ضخمة خاصة للمستثمرين


قال فاروق أوزلو وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، بأنّه بعد البحث والتدقيق وجدوا أنّ تركيا بحاجة إلى منطقة صناعية متكاملة٬ وذلك بعد أن زادت القوّة العاملة من الشباب في تركيا وانخفاض الإنتاج القوميّ من الصادرات التكنولوجية.
واضاف فاروق٬ ستتيح المنطقة الصناعية الجديدة مناخًا ملائمًا للمستثمرين، لما تتمتّع به من خدمات خاصّة للموظّفين والعمال بها، بالإضافة إلى التسهيلات التي ستوفرها الحكومة.
وبحسب الوزير التركي فان الهدف هو إنشاء منطقة صناعية ضخمة متكاملة تشمل ميناءً بحريًّا تضاهي النماذج العالمية.
كما أكّد أوزلو على أهمية الإنتاج التكنولوجي “المحليّ” وأنّ مستقبل تركيا الاقتصاديّ متعلّقٌ به، لذلك تمّ تخصيص ميزانية خاصّة بالبحث والتطوير التكنولوجي تقدّر بقيمة 12.3 مليار ليرة.

Monday, 13 February 2017

الاستثمارات الخليجية بتركيا تترقب قفزة نوعية وبمبالغ ضخمة

يتضاعف حجم العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول الخليج العربي إلى درجات ترقى إلى التخطيط لمستقبل اقتصادي واعد للطرفين، بداية من الاستثمارات المتبادلة بينهما، وصولاً إلى التبادل التجاري الضخم.
فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي إلى 16 مليار دولار، في حين تنفذ الشركات التركية مشاريع إنشائية في منطقة الخليج بقيمة 40 مليار دولار، بحسب ما يؤكد منتدى الاستثمار الخليجي التركي الثاني، الذي عقد بالمنامة، نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
أما حجم الاستثمارات الخليجية في تركيا فقد تضاعف بنسبة 500% خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ليصل حجم الاستثمارات القطرية وحدها في تركيا إلى نحو 20 مليار دولار، في حين تصل نسبة العقارات المباعة لمشترين أجانب في تركيا إلى 24%، يتم شراء معظمها من قبل مستثمرين من دول الخليج.
وأمام تعرض الاقتصاد التركي لأزمات في سعر صرف العملة، أعلنت دول الخليج مؤخراً، أن المرحلة المقبلة ستشهد تدفق ما يقارب الـ100 مليار دولار من شركات سعودية وإماراتية وقطرية نحو تركيا، من أجل تسريع التعاون بين الحلفاء، بحسب ما أكد رئيس مجموعة "بن عويضة" الاستثمارية، زيد بن عويضة، لـ"بلومبرغ".
نائب رئيس غرفة تجارة قطر، محمد بن طوار الكواري، أكد في تصريحات لـ"الخليج أونلاين"، أن قوانين الاستثمار في تركيا تعزز من ثقة المستثمرين القطريين والخليجين للاستثمار بشكل كبير في قطاعات واسعة بتركيا.
وأضاف أن الجمهورية التركية تمثل "سوقاً مميزاً بالنسبة للمستثمرين القطريين والخليجيين، وعلى هذا الأساس فإن الاستثمارات القطرية والخليجية داخل تركيا ستشهد قفزة نوعية أخرى في الفترات المقبلة".
وبيّن نائب رئيس غرفة قطر أن الاستثمارات الخليجية في تركيا ستتطور بشكل كبير في الفترة القادمة، مرجعاً ذلك لـ"قوة الاقتصاد التركي، وما يتميز به من الحيوية والتماسك، لا سيما بعد الإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها تركيا خلال العقد الماضي، والسوق الداخلية الواسعة والصناعات التنافسية، فضلاً عن القوة العاملة الماهرة، وهذا كله يجعل منها وجهة اقتصادية مهمة أمام رجال الأعمال القطريين والخليجيين، وتوفر فرصاً جيدة للاستثمار في السوق التركي، خاصة في قطاعات الزراعة والطاقة والسياحة والصناعة".
وأوضح الكواري في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أنه "في هذه الفترة نشهد فصلاً جديداً في العلاقات الاقتصادية بين دول الخليج وتركيا، وأن التطور الكبير في العلاقات الاقتصادية شكل انعكاساً طبيعياً لازدهار العلاقات السياسية والثقافية، التي عززتها الروابط التاريخية القوية بين البلدين"، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات القطرية في تركيا يبلغ نحو 20 مليار دولار، لتحتل المرتبة الثانية من حيث حجم الاستثمارات الأجنبية في تركيا".
وأشار إلى أن عدد الشركات التركية في قطر يبلغ نحو 46 شركة، "وهي شريكة في المشروعات التنموية والنهضوية التي تقوم بها دولة قطر، خاصة شركات الإنشاءات التي تسهم في تنفيذ أبرز المشاريع في الدولة، وبناء المنشآت التي تجهزها قطر استعداداً لاستحقاق تنظيم مونديال كأس العالم 2022، وأيضاً في بناء البنية التحتية للدولة".
ولفت المسؤول القطري إلى أن السياحة القطرية إلى تركيا، "لم تتأثر في ظل ما تتعرض له تركيا من إرهاب، وذلك لما تمتلكه تركيا من إمكانيات قوية في هذا المجال".
"الخليج أونلاين" تواصل مع المستثمر والخبير الاقتصادي القطري خالد بن أرحمة الكواري، الذي أكد في تصريحات خاصة، أن السوق التركية "هي أهم سوق استثمارية للدول الخليجية في الفترة الحالية والمستقبلية، حيث تعد تركيا من أكثر الدول تشجيعاً للاستثمار؛ لما تتمتع به من اقتصاد قوي وواعد، إذ احتل الاقتصاد التركي المركز السابع عشر على مستوى العالم عام 2015، وفقاً لبيانات البنك الدولي".
وأضاف الكواري أن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تشجع على الاستثمار في تركيا؛ "من بينها قانون جذب الاستثمارات الأجنبية، الذي يقوم على مبدأ المساواة في المعاملة، إذ يسمح للمستثمرين الأجانب بالحصول على نفس حقوق وواجبات المستثمرين المحليين".

الاقتصاد يقرِّب السعودية و تركيا

وقعت شركة النفط الوطنية السعودية “أرامكو”، مذكرات تفاهم مع عدد من الشركات التركية ، لتمكينها من المشاركة في مناقصات أرامكو، والعمل في السوق السعودية، في الوقت الذي تستعد الرياض لعقد اجتماع خليجي تركي على مستوى وزراء الخارجية لبحث تعزيز التعاون والقضايا السياسية الراهنة.
وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، براءات ألبيرق، إن التوقيع على مذكرات التفاهم بين أرامكو السعودية و18 شركة تركية من شأنه تعزيز التعاون بين البلدين.
فيما قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، إن مذكرات التفاهم الموقعة اليوم ستساهم في خلق الأطر القانونية للمشاريع الرأسمالية في المستقبل القريب.
وأضاف الفالح، أنه يشعر بالسعادة بسبب النجاحات الاقتصادية التي تحققها تركيا.
وقال: “نحن نأمل بتعزيز أقوى للعلاقات بين تركيا والمملكة العربية السعودية. ونرغب بالعمل جنبًا إلى جنب مع الشركات التركية من أجل تحقيق رؤية المملكة للعام 2030. إن السعودية مقبلة على استثمارات ربما تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، ومذكرات التفاهم هذه ستشكل أرضية يمكن الاستناد إليها خلال السنوات القادم

مشاريع تنموية قيد الإنشاء في تركيا بقيمة تتجاوز 90 مليار دولار

صرح وزير الصناعة والعلوم التركي السابق "فكري إيشيق" العام الماضي بأن تركيا، وبفضل الرؤية الاستراتيجية لحزب العدالة والتنمية، أصبحت تهدف إلى اللحاق بركب الدول المتطورة، وباتت تسير قدمًا صوب تحقيق هذا الهدف، من خلال عدد من مشاريع التنمية المستدامة التي تساهم في تطوير الموارد البشرية والمادية.
وأوضح إيشيق أن ثمة مشاريع تطويرية ضخمة في طور الإنشاء، ويتوقع الانتهاء منها خلال السنوات الأربع القادمة، مبينًا أن هذه المشاريع ستجعل تركيا مركزًا دوليًا حيويًا للأنشطة اللوجستية والاقتصادية والثقافية والتعليمية.
وفي ضوء تصريحات إيشيق، عدّد الخبير في مجال التنمية البشرية "فكري توركال" عددًا من المشاريع التي ألمح إليها الوزير السابق على الشكل الآتي:
ـ مشروع المفاعل النووي "أك كويو". يتوقع أن يكون 40% من المهندسين العاملين فيه من المهندسين الأتراك النوابغ، وسيتم من خلاله توفير الطاقة الكهربائية بكميات ضخمة. تبلغ قيمة الميزانية الخاصة به 20 مليار دولار.
ـ مشروع المفاعل النووي "سينوب". يتم إنشائه في مدينة "سينوب" لنفس الهدف الذي يحمله مشروع "أك كويو". تبلغ الميزانية المخصصة له 18 مليار دولار.
ـ مشروع "تاناب" لنقل الغاز الطبيعي. تهدف تركيا من خلاله إلى نقل الغاز الأذربيجاني والإيراني، في حال تم الاتفاق بين تركيا وإيران، ويُتوقع الانتهاء من إنشائه بحلول عام 2018. قدرت قيمة الميزانية الخاصة به بـ12 مليار دولار.
ـ مشروع مطار إسطنبول الثالث الضخم. مع إتمامه سيكون أكبر مطار في العالم، وتذكر مصادر مطلعة أنه سيحل مكان مطارات التحويل العالمية، وعلى رأسها مطار "فرانكفورت" الألماني"، ليصبح أحد أهم مطارات النقل في العالم. تبلغ قيمة الميزانية الخاصة به 10 مليار دولار.
ـ مشاريع ربط المدن بالطرق البرية والجسور المعلقة الطويلة؛ وتساهم هذه المشاريع في تسهيل عمليات النقل والمواصلات، وهذا ما يشير إلى تفعيل عمليات التجارة. تقدر قيمة الميزانية الخاصة بهذه المشاريع ب 6 مليار دولار.
ـ مشروع قاعدة "كازان" العسكرية؛ يتم إنشاؤها الآن في ناحية "كازان" التابعة لمدينة "أنقرة"، تهدف تركيا من إنشائها إلى تمكين قدراتها الدفاعية. تبلغ الميزانية الخاصة بها 5 مليار دولار.
ـ مشروع استصلاح آلاف الدونمات في ولاية "ٌقونيا" المستوية؛ وتهدف تركيا من خلال هذا الهدف إلى إحراز تقدم زراعي يؤهلها إلى تخفيف تبعيتها للدول الأخرى، ويجعل منها أحد الأرقام العالمية الضخمة في تصدير المواد الزراعية. تبلغ الميزانية الخاصة به 5 مليار دولار.
ـ مستشفى "أتليك" الصحية؛ يتم إنشاء هذه المستشفى في ناحية "أتليك" التابعة للعاصمة التركية "أنقرة"، وتتشارك الحكومة مع القطاع الخاص في تجهيزها، وتهدف وزارة الصحة التركية إلى جعلها أحد أهم الوجهات العالمية للسياحة الطبية، من خلال تزويدها بأحدث التقنيات وأفضل الكوادر الطبية المعروفة والماهرة على مستوى عالمي. تُقدر قيمتها بمليار و6 ملايين دولار.
ـ مشاريع عامة في مجال الإعمار والبناء بقيمة 28 مليار و6 مليون دولار.
ـ مشاريع مختلفة في مجال تطوير القطاع الصناعي بقيمة 10 مليار و5 مليون دولار.
ـ مشاريع متنوعة في مجال تطوير القطاع السياحي بقيمة 6 مليار و5 مليون دولار.
وأوضح توركال، في مقاله "مشاريع ضخمة نحو تركيا القوية"، المنشور في صحيفة "وحدت"، أن هذه المشاريع النموذجية الضخمة ستكون كفيلة بتحقيق الرؤية الاستراتيجية التي تهدف تركيا لتحقيقها بحلول عام 2023.
ومن الجدير بالذكر أن رؤية 2023 الاستراتيجية؛ هي رؤية تطويرية تقدمية تشمل المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي الخاص بتركيا، وتسعى تركيا من خلالها لتتصبح إحدى الدول العظمى في العالم. هذا وقد أُعلنت الرؤية التي تتكون من 66 مادة متنوعة المجالات من قبل زعيم حزب العدالة والتنمية السابق رجب طيب أردوغان بشكل مفصل خلال الاجتماع الشامل الرابع لحزب العدالة والتنمية الذي تم تنظيمه بتاريخ 23 كانون الثاني/ يناير 2011
ومن النقاط الرئيسية المتنوعة الخاصة بالرؤية المعلنة:
ـ سيتم إنشاء 3 مفاعلات نووية على الأقل.
ـ ستصبح تركيا المركز التجاري واللوجستي للقارات القديمة الثلاث "آسيا، وأوروبا، وأفريقيا".
ـ ستكون تركيا منتجة للطائرات والصواريخ الفضائية والطائرات الاستكشافية دون طيار.
ـ ستتصل كل مدن تركيا بقطار نقل سريع.
بلوغر: مدونتي

Saturday, 11 February 2017

اوميغا 3: أحد أهم المكملات الغذائية


قد ثبتت فاعلية المكملات الغذائية اوميغا 3 في الوقاية من عدة أمراض وفي علاجها، وفي الحد من أعراض التهاب المفاصل.
تعتبر الأحماض الدهنية من نوع اوميغا 3 أحد العناصر الحيوية جدا. لكن، ولأن جسمنا لا يقوم بإنتاجها، فإنه يحتاج للحصول عليها من الغذاء ومن المكملات الغذائية. اوميغا 33 الموجودة في الأسماك هي المادة المسؤولة عن إنتاج الكثير من المواد التي تحافظ على توازن الكثير من العمليات في جسمنا، ومنها ضغط الدم، حرارة الجسم، الالتهابات، الأورام، الألم، تخثر الدم، أمراض الحساسية وغيرها.
كذلك، فإن هذه الأحماض الدهنية، هي من المكملات الغذائية البالغة الأهمية بالنسبة للأطفال والرضع، وذلك بسبب الدور الهام الذي تلعبه في عملية النمو السليم للدماغ (حتى خلال المرحلة الجنينية في رحم الأم)، كما تلعب دورا لا يقل أهمية بالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، اضطرابات التركيز، وحتى الاضطرابات السلوكية، حيث أن زيادة استهلاك مادة اوميغا 3 تساهم في تحسين حالتهم بشكل كبير.

مصادر الاوميغا 3

يعتبر نقص الأحماض الدهنية من مجموعة اوميغا 3 أحد العوامل التي تميز أنماط التغذية  الغربية، ويؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض التي باتت معروفة باسم "أمراض الغرب". من ضمن هذه الأمراض: أمراض القلب السكتة الدماغية، ومرض سكري البالغين. بإمكان تناول حمض الاوميغا 3 عبر الإضافات أو المكملات الغذائية أن يمنع حدوث الالتهابات، ويحافظ على صحة الدماغ والقلب والأوعية الدموية، بالإضافة لتقوية جهاز المناعة.
يتم إنتاج الأحماض الدهنية أوميغا 3 في الطبيعة، وأهم من يقوم بإنتاجها هم "العوالق" (أو البلانكتونات -Plankton – وهي مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة النباتية والحيوانية)، بالإضافة لأسماك البحر بشكل أساسي. تحتوي الأسماك التي تتناول غذاءً غنيا بالاوميغا 3 على زيت يعتبر هو الاخر غنيا بهذه المادة. يتأثر تركيز الأحماض في الأسماك بنوعية غذائها، منطقة نموها وحياتها (منشات تربية الأسماك أو بيئتها الطبيعية كالبحار والأنهار)، الجزء الذي يتم أكله من جسم السمكة، وحتى موسم الصيد. يشير الاسم " اوميغا " إلى مكان الرابط المزدوج الأول في سلسلة الحمض الدهني. عندما يكون الرباط المزدوج الأول موجودا في المكان الثالث، يسمى الحمض الدهني باسم " الاوميغا 3 ". ينطبق نفس المبدأ على أسماء الأحماض الدهنية الأخرى مثل " الاوميغا 6 " و " الاوميغا 99 ".
لقد ثبتت فاعلية الحمض الدهني اوميغا 3 في الوقاية من عدة أمراض وفي علاجها. وتشير العديد من الدراسات إلى الدور الأساسي الذي تلعبه مادة اوميغا 3 في بعض حالات الالتهاب، حيث تحفز زيادة استهلاك اوميغا 3 ردة فعل مضادة للالتهابات وتخفف بشكل كبير من أعراضه، كما أنها تحسن حالة المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل، وتوفر عليهم استخدام المسكنات والعقاقير المضادة للالتهاب (NSAID's). تساهم إضافة المكملات الغذائية من نوع اوميغا 3 إلى النظام الغذائي اليومي، بمنع إنتاج المركبات المحفزة للالتهاب، وتقلل أعراض التهاب المفاصل، بما في ذلك الام المفاصل وتصلبها خلال ساعات الصباح.

الابحاث تشيد بالاوميغا 3

أثبتت العديد من الأبحاث أن زيادة استهلاك زيت السمك تقلل من عوامل الخطر للإصابة بأمراض الأوعية الدموية في القلب. وفي أحد الأبحاث، والذي استغرق ثلاث سنوات ونصف السنة وشمل أكثر من 11 ألف رجل كانوا قد أصيبوا بنوبة قلبية، تبين أن هذه المادة أحدثت انخفاضا كبيرا في مخاطر التعرض للنوبة الدماغية والموت. كذلك، يقلل إعطاء زيت السمك إلى حد كبير من مخاطر الإصابة بقصور القلب والسكتة الدماغية، ويزيد من تنوع (تغييرات) نبض القلب ويؤدي لانخفاض معدل الوفيات. كما أنه يؤثر بشكل إيجابي على وظيفة البطانة القلبية، ويساهم في الحد من العناصر المحفزة للالتهاب، ويقلل من احتمالات الإصابة بالرجفان البطيني. بالإضافة إلى كل ما ذكر، فإنه يحد من اقتران الصفائح الدموية ويحمي من تصلب الشرايين. كذلك، يقلل زيت السمك من كميات الدهون ثلاثية الغليسيريد، التي تعتبر عامل خطر مستقل يسبب الإصابة بأمراض الشرايين التاجية. لقد تبين أن العلاج بزيت السمك (جرعة تتراوح بين 3 و 4 غرامات في اليوم الواحد)، أدى إلى خفض مستوى الدهون ثلاثية الغليسيريد بنسبة 45%. وفي بحث اخر، تم فيه إعطاء نفس الجرعة من زيت السمك بإضافة ما بين 10 – 40 مليجرام من مادة السيمواستاتين (Simwastatin) في اليوم الواحد، انخفضت مستويات الدهون ثلاثية الغليسيريد بنسبة تتراوح بين 20% إلى 30% إضافية.
كذلك تبين خلال الأبحاث، أن النساء الحوامل اللاتي كن معرضات لمخاطر الولادة المبكرة، وتم علاجهن عن طريق المكملات الغذائية، بجرعة من زيت السمك تبلغ 2.7 جرام في اليوم، عانين بشكل أقل من تحقق الولادة المبكرة. فقد استمر الحمل لفترة أطول بنحو ثمانية أيام ونصف، كما كان وزن مواليدهن أعلى بـ 200 جرام بالمعدل، مقارنة بمواليد النساء اللاتي تلقين "دواءً وهميا". تقوم النساء الحوامل بنقل حمض الاوميغا 3 لأجنتهن، وخصوصا الـ (DHA). من الممكن أن يؤدي استهلاك الاوميغا 3 بشكل غير كاف، أثناء الحمل، إلى نقص الـ (DHA) لدى المرأة الحامل، الأمر الذي من الممكن أن يزيد من مخاطر واحتمالات الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

فوائد الاوميغا 3

تعمل مادة اوميغا 3 على إصلاح الاضطرابات التي تصيب عملية نقل الإشارات بين الخلايا، والتي تتسم بها حالات الاكتئاب. وقد درست العديد من الأبحاث العلاقة بين استهلاك اوميغا 3 والاكتئاب، فتبين أنه كلما زاد استهلاك الأسماك ومنتجاتها، ينخفض معدل الإصابة باضطرابات الاكتئاب. كذلك، تبين أنه كلما زاد استهلاك اوميغا 3، فإن نسبة الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة عند النساء والاضطرابات السلوكية تصبح أقل. يعتبر العلاج باوميغا 3، مفيدا لمرضى الاكتئاب الذين لا يستجيبون للأدوية المضادة للاكتئاب. وقد أظهرت نتائج البحث أن إضافة جرام واحد من اوميغا 3 مفيد لمرضى الاكتئاب الذين لم يستجيبوا للعقاقير التقليدية.
كذلك، يعتبر تزويد الجسم بمادة اوميغا 3 بشكل كاف ومنتظم أمرا هاما جدا من أجل الحفاظ على أداء الدماغ وحمايته خلال الحياة، كما يحد من تدهور وتراجع القدرات المعرفية (الذهنية والتفكيرية) في سن الشيخوخة. تبلغ نسبة المواد الدهنية في الدماغ نحو 60%، وأكثر أنواع الأحماض الدهنية انتشارا ووجودا في الدماغ هو الاوميغا 3. مع التقدم بالسن، يبدأ مستوى اوميغا 3 في خلايا الدماغ بالانخفاض، وبالتالي، فإن إضافتها إلى النظام الغذائي تصبح أمرا ضروريا. تؤدي التغذية التي تفتقر للاوميغا 3 إلى زيادة مخاطر واحتمالات الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر. بالمقابل، يزيد الاستهلاك اليومي للأطعمة الغنية بالاوميغا 3 (مثل زيت السمك) كمية خلايا الدم الحمراء، وبإمكانه أن يحسن الأداء الذهني والتفكيري في فترة الشيخوخة. وأخيرا، تبين أن أحد الاضطرابات المعرفية، من الممكن أن يكون متعلقا بانخفاض مستويات هورمون السيروتونين، الأمر الذي يعود أساسا لوجود نقص بمادة الاوميغا 3، ومن الممكن أن يسبب عدة أمراض، منها الـ (ADHD)، التليف الكيسي، الاكتئاب ومرض الزهايمر.

قصة عيد الحب..

جاءت قصّة عيد الحبّ من القدّيسين اللذين تمّ تكريمهما في الرّابع عشر من شهر فبراير، فالقدّيس الأوّل كان يعيش في روما، أمّا القدّيس الآخر فكان يعيش في مدينة تورني. وكان يحتفل الرومان الوثنيّون بهذا اليوم أيضاً وهو يصادف عندهم عطلة الرّبيع والّتي تعبّر عن مفهوم الحب الإلهي من خلال تقديم القربان إلى الآلهة في تاريخ 14 فبراير داخل روما. في القرن الثّالث الميلادي.

أمّا عند المسيحيين فقد ظهر عيد الحبّ نسبةً إلى القدّيسين الّذين يحملان اسم فالنتين واللذان عاشا في بدايات العصور الوسطى، فأحد القدّيسين كان يعيش في تورني؛ حيث قتل في عهد الامبراطور اورليان بسبب الاضطهاد الّذي كان يعيشه المسيحيون في تلك الفترة. وعلى الرّغم من أنّه يتمّ الاحتفال بعيد الفالنتين نسبة إلى هذين القدّيسين إلّا أنّ حياتهما لا يوجد بها أيّة رومانسيّة .
أمّا قصّة القدّيس فالنتين الّذي كان يعيش في روما والذي قتل عام 269 م، تمّ اضطهاده بسبب اعتناقه للمسيحيّة؛ حيث استدعى الإمبراطور الروماني كلوديس الثاني القدّيس فالنتين، وتناقشا معاً؛ حيث إنّ الامبراطور أعجب بالقدّيس فالنتين، وحاول أن يقنعه بأن يتخلّى عن المسيحيّة، ويدخل الديانة الوثنيّة إلّا أنّه رفض،  وحاول أن يقنع الإمبراطور بالدّخول إلى الدّيانة المسيحيّة لذلك تمّ تنفيذ حكم الإعدام فيه.

وبدأت القصّة عندما رفض القسّيس فالنتين قانوناً لم يكن تمّ التصديق عليه رسميّاً، حيث قام الامبراطور كلوديس الثاني بإصدار قرار يمنع الشّباب من الزّواج، إلّا أنّ الروايات العديدة افترضت قد قام بإصدار هذا القانون لزيادة عدد أفراد جيشه؛ لأنّه كان يعتقد أنّ الرجال المتزوّجين لا يمكن أن يكونوا جنودًا أكفاء، ولكي لا ينشغل الجنود عن الخوض في الحروب. فعلم الامبراطور برفض القسيس فالنتين فأمر بإلقاء القبض عليه، وأودعه في السجن.

وتقول الرّوايات إنّ القدّيس فالنتين كتب أوّل "بطاقة عيد حب" بنفسه لتنفيذ حكم الإعدام فيه، ويقال على الأغلب أنّه أحبّ ابنة السجّان التي كانت كفيفةً، وعمل على شفائها، وأرسل فالنتين لها رسالةً قصيرةً ووقّعها قائلاً لها: "من المخلص لك فالنتين". وتم تنفيذ حكم الإعدام في 14 فبراير عام269 ميلادي. لذلك أطلق عليه لقب "قدّيس"، ومن يومها أصبح هذا اليوم مرتبطًا بمفهوم الحبّ والغرام والوفاء للقدّيس (فالنتاين) الذي فدى دينه بروحه، وأصبح من الطّقوس المعتادة تبادل الورود الحمراء، والبطاقات الّتي تحوي صور (كيوبيد) ، ويكون على هيئة طفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً. وكان كيوبد يعتبر إله الحب عند الرّومان، فكانوا يعبدونه من دون الله!

يعتبر عيد الحب أو عيد العشّاق، أو ما يسمّى بـ "يوم القدّيس فالنتين " أحد المناسبات الّتي يحتفل بها العالم في الرّابع عشر من شهر فبراير من كل عام. وفي الأخصّ داخل البلدان النّاطقة باللغة الإنجليزيّة، ويعدّ هذا اليوم أحد الأيّام الرمزيّة الّتي يعبّر من خلالها العشّاق عن حبّهم عن طريق تقديم الورد الأحمر بالإضافة إلى تقديم الحلوى وبطاقات الأعياد.

كما أنّ هذا اليوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرّومانسيّة والحب والغرام؛ فقد أبدع الأدباء في العصور الوسطى بالتعبير عن حبّهم في هذا اليوم.

ويتمّ في هذا اليوم تبادل البطاقات التي تحمل شكل ملاك الحب أو ما يسمّى "كيوبيد"، ويكون على شكل قلبٍ، أو على شكل طائر حمام، ولذا انتشر تبادل البطاقات في بريطانيا بشكل كبير في القرن التّاسع، وكذلك في أمريكا. كما أنّ الإحصائيات التي قامت بها الرّابطة التجاريّة لناشري بطاقات المعايدة في الولايات المتحدة الأمريكية تشير إلى أنّ مليار بطاقة يتمّ تداولها في يوم عيد الحب في كافّة أنحاء العالم؛ ممّا يجعل عيد الحب يصنّف بالمرتبة الثّانية بالنسبة لعدد البطاقات الّتي يتم تداولها في العالم بعد عيد الميلاد.