Saturday, 18 March 2017

تواصل تدفق الاستثمارات الخليجية إلى تركيا على الرغم من المخاوف

دبي – مينا هيرالد: لا يزال تدفق الاستثمارات الخليجية إلى تركيا مستمرًا على الرغم من حالة الغموض السياسي والاقتصادي التي شهدتها البلاد عام 2016. وفي سبيل تيسير تدفق الاستثمارات من منطقة الخليج إلى تركيا ومضاعفتها، سيتولى منظمو سيتي سكيب تركيا إقامة برنامج المستثمر المستضاف المخصّص لمنطقة الخليج، في المعرض، ويتيح للمستثمرين المهتمين الاستفادة من الاجتماعات مسبقة الترتيب مع أبرز شركات التطوير والوساطة العقارية المشاركة في المعرض هذا العام.
يُذكر أن البرنامج مصمّم للمساعدة في توفير فرص التواصل وتبادل الحوار وفتح الباب أمام فرص الاستثمار للمستثمرين المرتقبين.
يأتي هذا البرنامج في وقت حرج؛ فقد تلقت تركيا على مدار العام الماضي عدة صدمات، إلا أن الخبراء يؤكدون صمود القطاع العقاري في البلاد في وجه هذا الغموض، وقد صرّح صندوق النقد الدولي مؤخرًا أن التنمية الاقتصادية في تركيا تتميّز بالمرونة.
من جانبه، أكد الاتحاد التركي لشركات الاستثمار العقاري – جيودر – بلوغ مشتريات الأجانب من العقارات مساحة قدرها 4,594,290 مترًا مربّعًا في أول تسعة أشهر من عام 2016، مقارنةً بمساحة قدرها 4,094,737 مترًا مربعًا خلال الفترة نفسها من عام 2015، حيث حصل المستثمرون الخليجيون على نصيب الأسد في هذه المشتريات عام 2016.
وقد احتل المشترون من العراق (المركز الأول)، والسعودية (الثالث)، والكويت (الرابع)، وقطر (السابع)، والبحرين (العاشر) مراكز من بين العشرة الأولى في مشتريات الأجانب عام 2016. وقد ضخ مواطنو الخليج في السابق استثمارات كبيرة في العقارات بتركيا، حتى أنهم اشتروا عقارًا من بين كل أربعة اشتراها الأجانب في 2015 فقط.
يواصل القطاع العقاري في البلاد جذب مستويات ضخمة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وذلك في ظل جذب إسطنبول (5,811 عملية بيع) لأعلى عدد من المشترين الأجانب، وتليها أنطاليا (4,352) وبورصة (1,318) وفقًا لمعهد الإحصاء التركي (TÜİK). جدير بالذكر أن إسطنبول هي العاصمة المالية لتركيا، وتقع عند نقطة التقاء قارتين، وفي حدود ساعتي طيران من 22 عاصمة. وقد أدت مجموعة من العوامل – منها تنامي الاستهلاك، وقوة التركيبة السكانية، والاقتصاد المعتمد على توسيع الخدمات المالية والتجارية – إلى تطوير مدينة إسطنبول، وقد استجاب المستثمرون من منطقة الخليج لذلك بشكل إيجابي.
شهدت مبيعات القطاع العقاري في تركيا وفقًا لمعهد الإحصاء التركي زيادة بنسبة 4.5% لتصل إلى 1.2 مليون عقار في أول 11 شهرًا من عام 2016 مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2015. إضافةً إلى ذلك، فقد حصل الاقتصاد التركي على دعم بمليارات الدولارات العام الماضي عندما عدّلت البلاد بيانات الناتج المحلي الإجمالي ليصبح 862 مليار دولار أمريكي، بعد أن كان 720 مليار دولار أمريكي. وقد أدى هذا التعديل إلى تقدُّم تركيا على هولندا واحتلال مكانها في المركز السابع عشر بين أضخم اقتصادات العالم.
في تعليق حول هذا الموضوع، قال ووتر مولمان، مدير مجموعة سيتي سكيب، “يدرك المستثمرون الخليجيون اعتماد المجال العقاري على الاستثمارات طويلة المدى بشكل أساسي وليس النتائج الفورية قصيرة المدى، وأن السوق يشهد حركات دورية، وأنه أينما توجد فرص، توجد أرباح – وتركيا حافلة بالفرص العقارية”. جاء ذلك في حديث لمولمان قبل انعقاد فعاليات سيتي سكيب تركيا، الذي من المقرر أن تعقد فعالياته في الفترة من 23 إلى 25 مارس في مركز إسطنبول للمؤتمرات.
وأضاف، “نشهد حضورًا قويًا لعدد من المستثمرين الخليجيين في تركيا، سواء في قطاع العقارات السكنية أو الإدارية أو الاستضافة، وذلك على الرغم من المخاوف، التي لا نعتقد أنه سيكون لها أي تأثير يُذكر لإثناء هؤلاء المستثمرين. واستنادًا إلى النجاح الذي حققناه في الدورة الافتتاحية من سيتي سكيب تركيا العام الماضي، لا شك في أن المعرض سيزيد من الثقة في السوق العقاري بالبلاد”.
سيستقبل سيتي سكيب تركيا ما يزيد على 65 من الشركات العارضة البارزة ومن المتوقع أن يحضُر أكثر من 7,500 مشارك على المستويين الإقليمي والدولي.
من خلال نظرة على القطاع السكني في تركيا على مدار السنوات الخمسة الأخيرة يتضح ارتفاع مؤشر قيمة إيجارات الوحدات السكنية في 68 مدينة داخل تركيا بمعدل 68.9%، وارتفاع مؤشر قيمة بيع الوحدات السكنية بمعدل 84.9%، في الفترة نفسها، وفقًا لشركة البحوث إيبوس. أما من حيث قيمة البيع للمتر المربع، فقد احتلت إسطنبول الصدارة، تليها إزمير وموجلا، وتقع هاتان المدينتان على الساحل الغربي لبحر إيجا بتركيا؛ كما يتزايد إقبال المستثمرين العرب على مدينتي طرابزون وريزا اللتان تقعان على الساحل الشرقي للبحر الأسود، وقد شهدتا زيادة شهرية بنسبة 1.8% في أسعار المبيعات.
يواصل قطاع التجزئة الازدهار في تركيا كذلك. وتشير إيبوس إلى أن إجمالي المساحات القابلة للتأجير في المراكز التجارية يبلغ نحو 10.5 مليون متر مربع وأنه من المقرر افتتاح ثمانية مراكز تسوق جديدة في عام 2017. وذكرت إيبوس أنه “إذا حققت مؤشرات النمو هذه المستويات، فمن المتوقع في عام 2018 أن يصل إجمالي عدد المراكز التجارية على مستوى البلاد إلى 415 وإجمالي المساحة القابلة للتأجير إلى 13 مليون متر مربع”.
أفادت إيبوس أنه من المتوقع إضافة 2.5 مليون متر مربع إلى قطاع المساحات الإدارية في تركيا، في عام 2018. ومن بين أبرز مشاريع التطوير مركز إسطنبول المالي، الذي يقع في أتاشهير، والذي سيضم مساحات إدارية تصل إلى نحو 600,000 متر مربع وسيتم تطويره من جانب أغا أوغلو، إحدى الشركات العارضة في سيتي سكيب تركيا.
وبينما تسعى تركيا لإدخال إصلاحات وحوافز جديدة على مدار العام القادم لدفع القطاع العقاري في البلاد، سيراقب المستثمرون الأجانب السوق عن قُرب. أحد الحوافز التي طرحتها الحكومة في وقت سابق من هذا العام هو برنامج “تأشيرة الدخول الذهبية”؛ فقد أعلنت الحكومة أنها ستمنح الجنسية للأجانب الذين يشترون عقارات بقيمة لا تقل عن مليون دولار أمريكي ويستثمرون ما لا يقل عن مليوني دولار أمريكي، أو يودعون ما لا يقل عن 3 ملايين دولار أمريكي في حساب مصرفي لأكثر من ثلاث سنوات. وتوقعت الحكومة التركية أن يجذب القانون الجديدة مليار دولار إضافية في شكل عائدات من بيع العقارات عام 2017.

قانون التملك والاستثمار في تركيا

بعد قدوم حزب العدالة والتنمية وتبنّيه لرؤية الانفتاح والتطور الاقتصادي أصبح لدى الشخص الأجنبي الكثير من الفرص ليتملك ويستثمر في تركيا في كل المجالات وبمختلف الوسائل. انشغل حزب العدالة  والتنمية في بادئ الأمر بمجال الإصلاحات السياسية التي كانت تهدف لترسيخ الديمقراطية والحرية ورفع السيطرة العسكرية والبيروقراطية عن أجهزة الدولة، وبعد نجاح حزب العدالة والتنمية بتحقيق إصلاحات سياسية جذرية اتجه نحو إجراء إصلاحات اقتصادية جذرية ومُجدِية.
يهدف تقريرنا إلى توضيح قانون التملك والاستثمار الخاص بالأجانب في تركيا، جميع الأمور المتعلقة بالتملك والاستثمار بأنواعه في تركيا سيتم توضيحها في هذا التقرير.
الأسس الحقوقية
قبل عام 2012، بخصوص التملك والاستثمار الأجنبي، كان يُطبق في تركيا نظام التعامل بالمثل، بمعنى أن  تركيا كانت تتبع نظامًا يعتمد على العلاقات التبادلية بين الدول، فإذا كانت دولة معينة تسمح للمواطنين الأتراك بالتملك والاستثمار فيها، كانت تركيا، بالمقابل، تسمح لمواطني تلك الدول بالتملك والاستثمار فيها، وإذا كانت دولة معينة لا تسمح للمواطنين الأتراك بالتملك والاستثمار فيها كانت تركيا، بالمقابل، لا تسمح  لمواطني تلك الدولة بالتملك والاستثمار.
ولكن من خلال "قانون العقارات التركي" رقم 2644، الذي تم إصداره في تاريخ 18 أيار/ مايو 2012، تم رفع مبدأ التعامل بالمثل بين تركيا والدول الأخرى وأصبح بإمكان جميع الأجانب، مهما كانت دولتهم، التملك والاستثمار في تركيا.
حسب المبادئ الحقوقية هناك نوعان من الشخصيات القانونية:
1ـ الشخص الحقيقي العادي:
يُقصد به الإنسان العادي الذي يمثل نفسه فقط، وحسب قانون التملك والاستثمار التركي الجديد؛ فإنه يحق للشخص العادي الأجنبي امتلاك جميع العقارات {أرض، سكن، مكان عمل} ولكن بشرط اتباعه للحدود الخاصة بالتملك حسب القانون التركي.
كما يحق للشخص الحقيقي، المُتملك في تركيا، بأن يستثمر على أرضه التي يملكها في تركيا، ولكن يجب عليه إعلام الوزارة الخاصة بنوعية المشروع وأخذ موافقتها، فإذا كان المشروع زراعيًا عليه إعلام وزارة الزراعة وإذا كان صناعيًا يجب عليه إعلام وزراة الصناعة وهكذا.
الشكل القانوني لعقد التملك الخاص بالشخص العادي الأجنبي المتملك في تركيا:
حسب القوانين التركية، فإن نقل الأملاك العقارية يتم من خلال "مؤسسة الطابو" الموجودة في كل مدينة تركية، والتي تتابع عملية التسجيل وعملية كتابة العقود بين كل بائع ومبتاع.
الحدود القانونية الخاصة بتملك الأشخاص العاديين الأجانب في تركيا:
1ـ الشخص العادي يحق له، في تركيا، فقط امتلاك 30 ألف متر مربع، ولا يحق له امتلاك أكثر من ذلك.
2ـ لا يحق للأجانب التملك في المناطق القريبة من المراكز الأمنية والمواقع العسكرية، كما لا يحق للأجانب حتى الاستئجار في تلك المناطق.
3ـ إذا كان الشخص العادي يملك سجلًا تجاريًا خاصًا به وصادرًا من دولته، فإن الحدود العقارية التي ينصها القانون، لا تنطبق عليه ويحق له التملك بقدر ما يريد دون أي شرط أو قيد.
4ـ يتم مصادرة العقارات الأرضية التي يتم تطوير مشاريع فوقها ولا يتم إعلام الوزرات الخاصة بهذه المشاريع.
5- يشترط أخذ إذن الجيش لتملك أي عقار لأجنبي أو لشركة أجنبية في تركيا.
الوثائق اللازمة لتسجيل العقارات في "الطابو":
1ـ جواز السفر{يجب ترجمته في حال لم يحتوي على اللغة الإنجليزية}.
2ـ إذا كان العقار سكن أو مكان عمل يجب استخراج تأمين الزلزال من إحدى شركات التأمين.
3ـ صورة  شخصية عدد 1 خاصة بالبائع وصورة شخصية عدد 2 خاصة بالمشتري {يجب أن تكون أبعاد الصورة 6*4، وأن تكون حديثة تم التقاطها خلال ستة شهور}.
4- سند تسديد رسوم البيع أو الشراء من دائرة الضريبة.
الأمور التي يجب على المستثمر الأجنبي أن يوليها انتباهه قبل الشراء:
1ـ التأكد من عدم وجود حجز أو قضايا قانونية على العقار الذي يريد الاستثمار فيه، للتأكد من هذا الأمر يمكن مراجعة مؤسسة الطابو.
2ـ في حال تم رفض طلب التملك، يمكن تقديم طلب اعتراض لأقرب مديرية طابو موجودة في المنطقة المُراد التملك فيها.
3ـ يُنصح بترك أي شخص تركي، {سواء كان محامي أو كاتب عدل إلخ} يشتبه في إجراءته القانونية.
4ـ  في حال أراد الأجنبي التملك في تركيا لا يُسأل إذا كانت معه إقامة أم لا.
5ـ إذا حدث أي نزاع أو خلاف بين البائع والمشتري يجب نقل الخلاف على الفور للمحاكم العدلية.
2ـ تملك الأشخاص القانونيين للعقارات في تركيا:
الأشخاص القانونيون يُقصد بهم الشركات التي لديها سجل تجاري رسمي والجمعيات العامة والنقابات والمؤسسات.
تم تنظيم موضوع تملك الأشخاص القانونيين للعقارات في تركيا بموجب المادة 35 الموجودة في قانون العقارات التركي رقم 2644.
الشروط  الخاصة بتملك واستثمار الشركات التجارية الأجنبية للعقار في تركيا:
1ـ أن تكون صاحب سجل تجاري صادر من دولتها، وتستطيع هذه الشركات التملك في تركيا من خلال اتباع القوانين الخاصة بالتملك والاستثمار العقاري؛ وهي:
- قانون النفط التركي رقم 6491
- قانون تشجيع السياحة رقم 2634
- قانون المناطق الصناعية رقم 4737
2ـ لا يوجد أي حدود تحد من حجم تملك واستثمار الشركات التجارية الأجنبية للعقارات، بحيث تستطيع الشركات التجارية امتلاك واستثمار العقارات بالحجم الذي تريده دون أي حد.
3ـ أما بخصوص الأشخاص القانونيين خارج الشركات التجارية، مثل الجمعيات والنقابات، فهناك قوانين تحدد لهم حجمًا معينًا يستطيعون تملكه والاستثمار فيه، هذه الحدود الموجودة في المادة نفسها، المادة 34 الموجودة في القانون رقم 2644.
استثمار الشركات الأجنبية في تركيا:
ليس هناك أي حد يحدد مدى الحجم العقاري الذي تستطيع الشركات الأجنبية تملكه واستثماري، ولكن هناك قانون يحدد نوعية وكيفية استثمار الشركات الأجنبية لمجالات أخرى في تركيا.

شركة دمير التركية تعتزم بناء مشاريع عقارية بـ 600 مليون دولار العام الحالي

أعلنت شركة دمير للبناء أنها تعتزم إنجاز أربعة مشاريع عقارية في تركيا، العام الحالي، بقيمة 600 مليون دولار أمريكي، داخل وخارج تركيا.

وذكرت الشركة، في بيان لها، اليوم الاثنين، أن ثلاثة من المشاريع الأربعة، ستُنجز في تركيا في مدن إزمير ويالوفا واسطنبول، أما الرابع فهو استمرار لمشروع سابق في أوكرانيا، توقف بسبب عدم الاستقرار فيها، إلا أن الشركة قررت إتمامه.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، حميد دمير، إنهم يعتزمون بناء 400 وحدة سكنية في مدينة إزمير، وإنجاز مشاريع عقارية جديدة في يالوفا، سترفع من مبيعات العقارات للأجانب في اسطنبول، فضلًا عن مشروع في اسطنبول لبناء 800 وحدة سكنية، خلال العام القادم.

وأشار دمير أن مبيعات الشركة خلال العام الماضي والعام الحالي لم تتأثر بإجراء انتخابات في البلاد، بل إن المبيعات الشهرية شهدت زيادة بنسبة 50% تقريبًا العام الحالي، مقارنة مع العام الماضي.

وأفاد أن شركته وقطاع العقارات في تركيا بشكل عام يشعر بالأثر الإيجابي للاقتصاد  القوي في تركيا، الذي تصاعدت قوته في الأعوام الأخيرة، مضيفًا أن شركته ستواصل تطوير مشاريع جديدة في ظل الظروف الإيجابية هذه. 
بلوغر: مدونتي

Friday, 17 March 2017

Could Turkey be the next investment hotspot for Chinese buyers?

A new Golden Visa player has now emerged in Europe, and this time, it’s Turkey.

Buoyed by the success of the Golden Visa investment immigration programmes in other parts of Europe, Turkey has rolled out a new investor visa scheme that may just be the right cup of tea for Chinese real estate buyers.
Turkey has upgraded its investment visa system1 to propose a plethora of enticing factors, granting full residency for high net worth individuals (HNWIs) who invest $1 million to $3 million in either real estate, shares in Turkish companies or government bonds, and maintain that investment for three years.
Considering Chinese companies have already invested $18.7 billion in Turkey over the past ten years, this recent move by the Turkish government could lead to a rise in demand from Chinese property investors in Turkish hotspots, such as Istanbul and Bodrum.

Success of the Golden Visa investor visas with Chinese

Investor visas have been a huge success all over the world, and Turkey wants a slice of the pie by following the footsteps of Portugal, Spain, and Greece.
Since launching its investor visa programme in 2013, Greece has attracted at least €335 million in investment since launching its programme.2 As of November 2016, Chinese – who were granted over 600 residence permits out of 1,500 issued to non-European property investors – account for 42% of all successful applications, making them the largest group of non-European visa applicants in Greece.2
Portugal is yet another prime example, which saw investment via its Golden Visa programme hit €874 million in 2016, an 87.5% y-o-y increase that took total investment flows into Portugal to €2.4 billion since it was launched in 2012.3
With 3,050 visas secured, applicants from China are by far the largest group to have acquired Golden Visa permits in Portugal, compared to 247 from Brazil, 148 from Russia, 137 from South Africa, and 72 from Lebanon.4
Spain, another European country to pioneer Golden Visas, booked €1.71 billion in investment through the programme between January and October 2016, up 63% y-o-y. Within this period, Chinese investors sank €469 million into Spain real estate, spending an average of €703,724 on properties in Madrid, their most favoured investment location.5
That said, compared with competing countries in Europe, Turkey ranks as one of the more expensive investor visa schemes. The minimum investment threshold of $1 million is higher than the $369,000 (€350,000) required for a Portuguese investor visa, and is also higher than the $267,000 required in Greece.
Besides that, Turkey is also not part of the Schengen area in the European Union yet, meaning a Turkish permanent residency visa does not offer quite the same travel opportunities for Chinese investors.
Still, this may change in future, especially as the Turkish government pushes for access to Schengen, meaning this may be a great time to get into the market and, on the plus side, the visa scheme has no residency requirements to qualify for permanent residency, which may make Turkey more attractive.

3 factors behind Turkey's appeal to Chinese real estate buyers

According to local reports in Turkey, Chinese buyer enquiries for Turkish property grew 250% y-o-y in 2015.6 With support from this new visa policy, the following powerful factors could turn up Turkey’s appeal with real estate buyers from China this year.

#1 Prime real estate bargains
The RMB has appreciated some 14% against the Turkish lira during the past twelve months7, boosting Chinese purchasing power and making the market increasingly attractive. What’s more, Turkish property was already at a good value – city centre apartment prices in Istanbul were averaging €2,688 per sq.m.8, compared with €9,628 per sq.m. in Paris9, and €17,533 per sq.m. in London.10

#2 Attractive climate, cultural, and tourism offerings
Set on the Aegean Sea, Turkey is an ideal location for holiday and lifestyle homes, offering balmy weather and a whole slew of tourist hotspots like Bodrum, Marmaris, Fethiye, and a sprawling selection of islands to hop around. Enchanting Turkish cities, particularly Istanbul’s famous Bazaars – most recently featured in the James Bond extravaganza Skyfall11 – provide plenty of cultural attractions for Chinese as well.
 
#3 Growing business hub for Chinese companies
Chinese companies invested $870 million in projects in Turkey during 2016, taking total investment in the past ten years to a huge $18.7 billion.12 With Istanbul’s strategic location as a business hub for the Mediterranean and the Middle East, China has been pushing for deals in the city as part of its One Belt, One Road (OBOR) plan, and will be expecting to expand further in the coming years. That’s why Turkish Airlines recently doubled its weekly flights between Istanbul and Shanghai13, because it’s anticipating an explosion in demand for flights on the route.

With the fundamentals in place, could Turkey emerge from the shadows to be the next up-and-coming investment destination for Chinese property investors this year? Either way, we believe Turkey will be receiving an increase in attention from Chinese property hunters, whose appetite for international property remains rampant, and are increasingly on the lookout for new, alternative locations to invest in.
 source

وزير تركي: الاستثمارات الهولندية في تركيا لن تتضرر

ال "عمر جليك" وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي في تصريح لوكالة رويترز إن الاستثمارات الهولندية في تركيا لن تتأثر نتيجة الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، موضحًا أن غضب أنقرة تجاه الحكومة الهولندية، وليس على الشعب الهولندي أو مستثمريه.
وأضاف جليك في مقابلة له، أن أنقرة تدعو المستثمرين، وشركات العالم  إلى الاستثمار في تركيا كونها  دولة آمنة للاستثمار، ورجال الأعمال الهولنديين الذين يستثمرون أموالهم في تركيا، ويخلقون فرص عمل، مشمولون بهذه الدعوة، وهم بالتأكيد ليسوا جزءًا من الأزمة الحاصلة مع حكومة بلادهم.

من جانبه طمأن "نعمان كورتولموش" نائب رئيس الوزراء التركي المستثمرين الهولنديين في تركيا، بعد أن فرضت تركيا بعض العقوبات الاقتصادية على هولندا.
وكانت تركيا قد علّقت علاقاتها الدبلوماسية رفيعة المستوى مع هولندا في وقت سابق، رداً على منع هولندا وزراء أتراك من التحدث في تجمعات للأتراك المغتربين في هولندا.
يذكر أن حجم الاستثمار الهولندي المباشر في تركيا يبلغ نحو 22 مليار دولار، مما يجعل هولندا أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي في تركيا بنسبة 16 في المئة.
وبلغت الصادرات التركية إلى هولندا عام 2016م نحو 3.6 مليار دولار، مما يجعلها عاشر أكبر سوقللسلع التركية.

بالفيديو تعرف على معدل جذب الاستثمارات الخارجية في تركيا منذ عام 1923

بالفيديو تعرف على معدل جذب الاستثمارات الخارجية في تركيا منذ عام 1923
رغم ان المؤشر يشير الى اقبال الاستثمار في تركيا منذ قيام الجمهورية التركية الا ان التباين موجود بين الفترة دون 2002 والفترة ما بعد 2003 حيث بلغ الاستثمار في الـ 13 سنة الاخيرة اكثر من 10 اضعاف ما دونه من السنوات السابقة في الجمهورية التركية.... تابع الفيديو للتعرف اكثر.
بلوغر: مدونتي

Thursday, 16 March 2017

السعوديون في صدارة مستثمري الخليج بقطاع العقار التركي

تصدّر المستثمرون السعوديون خليجياً في القطاع العقاري بتركيا، وحلوا في المركز الثالث من بين أكبر المستثمرين الأجانب.
ونقلت صحيفة "الرياض" السعودية، عن الاتحاد التركي لشركات الاستثمار العقاري (جيودر)، السبت، أنه "حلّ ضمن المراكز العشرة الأولى في مشتريات الأجانب خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2016، المشترون من العراق أولاً، والسعودية ثالثاً، والكويت رابعاً، وقطر سابعاً، والبحرين عاشراً".
وقد أجرى المستثمرون السعوديون 1.327 معاملة، واشتروا 564 ألف متر مربع من المساحة العقارية في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، ونفّذ المستثمرون العرب الجزء الأكبر من عمليات الاستحواذ العقاري للأجانب في تركيا، رغم حالة الغموض السياسي والاقتصادي التي تشهدها عام 2016.
وفي هذا السياق، أكد تقرير "جيودر" للربع الثالث من 2016، أن مواطني دول الخليج ضخوا في السابق استثمارات كبيرة في العقارات بتركيا، واشتروا عقاراً من بين كل أربعة اشتراها الأجانب في 2015 فقط.
وقد بلغت مشتريات الأجانب من العقارات مساحة قدرها 4 ملايين و594 ألفاً و290 متراً مربّعاً في الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، مقارنةً بمساحة قدرها 4.094.737 متراً مربعاً خلال الفترة نفسها من عام 2015.
ومع حصول المستثمرين الخليجيين على حصة الأسد في مشتريات العام 2016، يواصل القطاع العقاري في البلاد جذب مستويات ضخمة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وذلك في ظل جذب إسطنبول (5.811 عملية بيع) لأعلى عدد من المشترين الأجانب، وتليها أنطاليا (4.352) وبورصة (1.318)، وفقاً لمعهد الإحصاء التركي.
ولتيسير تدفق وتعزيز الاستثمارات الخليجية إلى تركيا، يخطط القائمون على معرض "سيتي سكيب تركيا"، إقامة برنامج للمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي، إذ يتيح البرنامج للمستثمرين المهتمين الاستفادة من الاجتماعات المسبقة الترتيب مع أبرز شركات التطوير والوساطة العقارية المشاركة في المعرض هذا العام.
ويحظى المعرض الذي يحتضنه "مركز إسطنبول للمؤتمرات" على مدار ثلاثة أيام بين 23 - 25 مارس/آذار الجاري، باهتمام كبير من مستثمرين وشركات عقارية محلية ودولية، وخاصة من دول الخليج، ويهدف إلى تقييم الفرص الاستثمارية العقارية في تركيا.
ويُعد المعرض نافذة جديد لتقديم أفضل الفرص الاستثمارية والعقارية في تركيا، وتشارك فيه عشرات الشركات من دول مختلفة أغلبها خليجية مثل الإمارات والسعودية وقطر والكويت. ويُشارك في المعرض العقاري، بالإضافة إلى دول الخليج، كوريا الجنوبية وعدد من الدول العربية والأجنبية.

المنازل في العاصمة التركية انقرة جلبت ارباحا بنسبة 60% لملاكها خلال الـ 3 سنوات الفائتة

عزز قطاع العقارات و المنازل  موقعه كاحد  اقوى ادوات " الارباح المحققة " من حيث تحقيقها للارباح التراكمية في السوق التركي، حيث جنت المنازل و العقارات في العاصمة التركية انقرة مكاسب بنسبة 60% لملاكها و اصحابها خلال فترة الثلاث سنوات الفائتة.
و بين احد شركاء مجموعة " İTO Yatırım  " الاستثمارية السيد اوزكان اوزتشيليك بانه يجب على المستثمرين الاعتماد على الاستثمار في قطاع العقارات و المنازل كما الاستثمار في قطاعي اسعار الصرف و الذهب بسبب تغير الاسعار الذي يشهده قطاع العقارات ايضا، و اشار السيد اوزكان الى ان قطاع العقارات اكثر ادوات قطاع الاستثماراتتحقيقا للمكاسب و الارباح و بان ارباحه تفوق الاستثمار في قطاع الذهب بسبب تضاعف و ارتفاع اجر و قيمة العقار بشكل شبه يومي.

و وضح السيد اوزكان بان شرائك لمنزل احلامك في المشاريع التي تمتلك الموقع الاستراتيجي الممتاز و كذلك التي تتمتع بالجودة المطلوبة من اجل السكن يمكن ايضا ان يعتبر وسيلة من وسائلالاستثمار الناجحة للمستقبل بسبب ارتفاع قيمة العقار مع الوقت.

ارتفاع اسعار العقارات في مدن تركية بتصنيف عالمي ... اسطنبول الثالثة عالميا

إسطنبول الثالثة في العالم من حيث غلاء أسعار العقار
أظهر تقرير أعدته مجلة بريطانية متخصصة في  قطاع العقارات بتركياأن أسعار العقارات في إسطنبول قد ارتفعت بنسية عشرين بالمئة في السنة الأخيرة.
وبحسب التقرير فإن مدينة إسطنبول حلت في المركز الثالث من بين مئة وخمسين مدينة كبرى في العالم من حيث نسبة ارتفاع أسعار العقار فيها.
وفي هذا السياق تشير صحيفة ملييت التركية إلى أن مدينة إسطنبول تأتي في المرتبة الثالثة بعد مدينتي شينزين وشنغهاي الصينيتين حيث وصلت نسبة ارتفاع أسعار العقار في شينزين إلى 62 بالمئة، فيما وصل ارتفاع الأسعار في مدينة شنغهاي إلى 30 بالمئة.
كما تشير الصحيفة إلى أن مدينة إزمير التركية حلت في المرتبة التاسعة بنسبة زيادة في الأسعار تقدر بـ 16 بالمئة، فيما حلت العاصمة أنقرة في المرتبة السابعة والعشرين بمعدل ارتفاع في أسعار العقار يقدر بعشرة بالمئة.
بلوغر: مدونتي

Wednesday, 15 March 2017

فرصة واحدة للإنشاءات تطرح مشاريع في تركيا


أكد الدكتور وليد بن إبراهيم الجاسم السبيعي مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «فرصة واحدة للإنشاءات» ومالكها، أن السوق العقارية التركية وتحديدا في اسطنبول، تشهد نشاطا كبيرا وتعد من أكثر الأسواق استقطابا للاستثمار العقاري وذلك يرجع إلى جملة من العوامل في مقدمتها زيادة الصادرات التركية للخارج والمشاريع الضخمة التي تنفذها الحكومة التركية في تلك المدينة العريقة، الأمر الذي شكل فرصة ممتازة للباحثين عن الفرص العقارية المتميزة. وتعد شركة «فرصة واحدة» من الشركات التركية السعودية الأسرع نمواً في الاستثمارات العقارية بالخارج.. وهي شركة تركية بملكية سعودية. حيث التقت صحيفة «^» الدكتور السبيعي ودار الحوار التالي:
كيف تقيمون أداء السوق العقارية التركية وهل هي مناسبة للاستثمار ضمن الظروف الدولية الراهنة؟
- تعد السوق العقارية التركيو من أكثر الأسواق العقارية جذبا للمستثمرين والمتتبع لمؤشرات زيادة الصادرات التركية للخارج والمشاريع الضخمة التي تنفذها الحكومة التركية في اسطنبول والموقع الاستراتيجي التي تتمتع به المدينة التي صنفت كأجمل مدينة في العالم والخطط الحكومية الجبارة لجعل تركيا من أفضل دول العالم اقتصاديا يجعل الشراء اليوم وفي هذه الظروف فرصة ممتازة للبحث عن الفرص وفي مقدمتها الشراء بسعر أقل. 

دكتور وليد ألا ترون أن الاستثمار العقاري المحلي يعد مضمون أكثر من التوجه للاستثمار في الخارج؟
- هذا الكلام صحيح إذا كنا نتحدث عن شراء من شركات خارجية أو عقارات على الأوراق أي أنها ليست قائمة لكن عملاء شركة فرصة واحدة للإنشاءات يعلمون أنهم يتعاملون مع شركة سعودية هي التي تملك وتطور وتبيع العقارات وليست واجهة أو مجرد مسوق لشركات خارجية، فنحن في فرصة واحدة انتهينا من مشروعنا الأول جلف بارك ١ ، والآن نعمل على الانتهاء من جلف بارك ٢ الذي تم أخذ رخصة تسويق عليه من وزارة التجارة في السعودية والفرق هنا أنك تستثمر ويأتيك عائد من ٧ الى ٨٪‏ سنويا فنحن نستأجر هذا العقار عن طريق شركة شقيقة متخصصة في السياحة وفِي نفس الوقت لديك ٢٠ يوم في السنة للاستمتاع بهذا العقار أنت وعائلتك وهذا يعطيك مرونة اكثر.

لماذا هذا التركيز على تركيا عموما ومدينة اسطنبول بشكل خاص؟
- تركيا بلد مزدهر فقد ارتفع الناتج المحلي إلى أكثر من ثلاث أضعاف خلال ١٠ سنوات وهي أسرع الاقتصاديات نموا فما تشتريه اليوم بسعر مخفض سيكون سعره مضاعفا بعد عدة سنوات، وعن اسنطبول فهي مدينة رائعة تجمع بين التاريخ والطبيعة والطقس المعتدل معظم السنة بالإضافة إلى وجود عادات ثقافية مشتركة بيننا وبينهم، فإذا أضفنا لذلك كون العقار مصمم بالشكل الذي يلائم الأسرة السعودية والخليجية عموما، فإننا فعلياً نكون قد قدمنا فرصة حقيقية.. وهذا يمكن المستثمر أن يدخل معنا من خلال شراء شقة واحدة للاستثمار والاستمتاع او عدة شقق بغرض الاستثمار.

هل تتوقعون أن مشاريعكم مناسبة للمستثمرين الخليجيين؟
- نحن في شركة «فرصة واحدة للإنشاءات» من نقوم بتطوير المشروع، اختياراً للموقع ثم تصميماً وتنفيذاً، ولأننا نتحدث عن حياة تشبهنا تماماً كخليجين أو سعوديين، كنا نرى الكثير من التفاصيل التي يغفل عنها المنافسون، فالإطلالة على الشاطيء لن تكسر حاجز خصوصية المسكن، مع إطلالة رائعة على البحر، بالإضافة إلى كونه مجمع مغلق ذو بوابات أمنية، في حين أن المسجد الجامع لا يبعد كثيرا عن الموقع، ووجود نادي ومسبح خاص بالنساء ووجود باص خدمات خاص بالمشروع كل تلك الأمور مع أسعار خاصة ورائعة .. تجعل المشروع فرصة للذين أطالوا البحث عما يشبه نمط حياتهم ولم يجدوا حتى الآن.;

مستثمر سعودي ينشر مقالاً بالتركية حول تحديات الاستثمار ومشاهداته الاقتصادية

نشرت صحيفة “يني شفق” التركية، مقالاً لرجل الأعمال السعودي، المستثمر “مصطفى الحباب”، تحدث فيه عن الاقتصاد التركي وتحديات الاستثمار في ظل الأوضاع الراهنة، ومستقبل الاقتصاد التركي بعد عملية الاستفتاء على الدستور المزمع إجراؤها منتصف أبريل  المقبل.
واستعرض الحباب أهم الأحداث التي شهدتها تركيا والتي بدأت مع بدايات “الربيع العربي” وبرزت في أحداث ما تُعرف بميدان (تقسيم) في 28 مايو 2013م، وتطورت الضغوط والعمليات إلى أن غابت شمس يوم (15 تموز كما يسميه الأتراك) 15يولو 2016م، تلك المحاولة الفاشلة التي كانت تريد أن تُغَيَّب الديمقراطية والتنمية التركية. إضافة إلى التفجيرات التي شهدتها إسطنبول في محاولة لضرب السياحة والاقتصاد في تركيا
ويعتقد رجل الاعمال السعودي أن ما تتعرض له تركيا يندرج ضمن مؤامرة أسماها البعض الانقلاب الاقتصادي، وهي من تدبير القوى الدولية المنافسة والتي يخيفها صعود تركيا.
ونوه الكاتب في مقاله الى أن النموذج الاقتصادي المرتبط بسياسة حزب العدالة والتنمية،  الذي أثبت أن ما يسمى بـ “الديمقراطية الإسلامية” أو “الاسلام السياسي” يمكن أن يقدم نموذجاً يذهب أبعد من الشعارات.. وهذا ما لا تريده قوى كثيرة أن يتنامى خاصة أن هذا الحزب استطاع أن يعمل ضمن قواعد السوق أكثر من الاهتمام بالأيديولوجيا، فقد شكل النمو الاقتصادي في عهد حزب العدالة نقلة سريعة لتركيا الى مصاف الاقتصاديات الكبرى لتكون تركيا قوة صاعدة ومنافسة واستخدام القوة الاقتصادية بشكل واسع مع دول محيطها جميعها وكان تأثيرها كبيراً على كردستان وحكومة بغداد وإيران وروسيا.
مبيناً أن كل متابع لما يحدث لتركيا يدرك أنها تتعرض لحملة متعددة الأطراف لكي تكون دولة  تبعية ووظيفية، ومن يقرأ كتاب حرب العملات للخبير الاقتصادي (د. سونغ هونغ بينغ) يتحدث فيه كيف يسيطر اللوبي اليهودي على سوق العملات وأن عائلة يهودية في السوق تستطيع توجيه ضربة لدولة كبرى مثل الصين، والتاريخ المعاصر يثبت أن ما حدث في ماليزيا (النمور الآسيوية) هو تماماً يتكرر بسيناريو أكبر على تركيا.
وأوضح المستثمر الخليجي أن تراجع قيمة الليرة التركية يعود لعدة أسباب، أهمها، الإرهاب وعمليات التفجير، الجوار الملتهب، والارتفاع العالمي للدولار، دعاية التقارير والمؤشرات الاقتصادية، والتطورات السياسية والقانونية في تركيا، وعصابات الدولار.
وأشار إلى أنه بالرغم من التوترات والتحديات السياسية والأمنية في المنطقة، وضعف الاقتصاد العالمي، حقق الاقتصاد التركي في الربع الأول من عام 2016 نموّاً فاق التوقعّات، وانخفض في الربع الأخير، لكن يبقى الاقتصاد التركي الأسرع نمواً بين دول الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي.
مؤكداً أن كل المؤشرات والمعطيات تظهر أن الاقتصاد التركي قوي ومتين، ليس بالسهولة انهياره ولهذا رفعت الحكومة التركية شعار لعام 2017 أسمته “التعبئة الاقتصادية” وهي رؤية لحث جميع قطاعات الدولة والمجتمع التركي للصمود أمام هذه التحديات، لتبقى تركيا دولة اقتصادية كبرى.
وذكر المستثمر أن رؤية “التعبئة الاقتصادية” في تركيا تتحقق عبر عدة خطوات، وهي، تشجيع الاستثمار وسياسة ضخ الأموال، وكذلك الرد العملي بتوجيه رد على ذاك الاقتصاد  الخفي الذي يحاول إضعاف تركيا من خلال خططها التنموية والتوسع في مشاريعها الخاصة بتطوير البنية التحتية، وإدراج مشاريع جديدة للبنية التحتية خلال عام 2017، والخطوة الثالثة هي يقظة المجتمع التركي من خلال توعية الشعب والتحامه مع حكومته.
ويختم الحباب مقاله بأن ما سبق يمثل طرفاً لبعض الدلائل والمؤشرات على ما تتعرض له تركيا من مؤامرة في جانبها الاقتصادي، أستمدها من الواقع والمعايشة، وهي تدعونا للتفاؤل أن هناك نموذج مسلم استطاع أن يقدم تجربة ناجحة اقتصادية وتنموية وفق قواعد اللعبة الدولية، كما أن هذا النجاح جاء وفق تراكم من المحاولات فنشأ جيل قيادي في تركيا عزم على الاستدراك وبقي دائباً يسعى لخدمة مجتمعه فقاد السياسة والاقتصاد وفرض الإنجاز وراهن على تجاوز العقبات، والتقدير العقلاني المنطقي يقول بأن المرحلة القادمة – بعد التحول الى النظام الرئاسي- هي مرحلة استقرار الاقتصاد التركي ونموه وتحقيق الخطط التنموية، فمن المستحيل إنهاء دولة اقتصادية كبرى ترتيبها 17 عالميا، وما يحدث من هزات في تركيا هي رفسات المنتهي، ثم ادعوك أن تستمع لأردوغان وهو يرتل “ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين”.

تركيا والعرب يملكون مقومات التكامل الاقتصادي

أكد خبراء عرب في الاقتصاد الدولي، أن الدول العربية وتركيا يمتلكون مقومات التكامل الاقتصادي فيما بينهم، من خلال التعاون التجاري في عديد القطاعات الاقتصادية التي تمتاز بتنوعها من كلا الجانبين.
وأشار الخبراء إلى أن تركيا تمتلك مؤهلات، أهمها قطاع الزراعة والصناعة والاستثمار العقاري في تركيا، بالإضافة إلى قطاع السياحة بمختلف أصنافه (التعليمية والعلاجية والترفيهية).
وتعد تركيا واحدة من الاقتصادات الكبرى التي يعتمد ناتجها المحلي على قطاعات اقتصادية متنوعة في مجالات الصناعة والسياحة والخدمات والاستثمار والبنوك والزراعة.
ودعا خبراء تحدثت إليهم الأناضول، الدول العربية وتركيا إلى ابرام الاتفاقيات الاقتصادية المتنوعة، التي من شأنها أن تعمل على إحداث معاملة تفضيلية للجانبين العربي والتركي، من خلال فتح الأسواق للمنتجات التركية وإحلالها محل الواردات من البلدان الأخرى.
 وتتمتع المنتجات التركية بجودة ومزايا تنافسية عالية، بينما ستحصل من الدول العربية على حاجتها من المواد الخام كالنفط ومشتقاته والأسمدة.
 يقول ليث الربيعي، الخبير في الاقتصاد الدولي، إن هنالك ركائز وعوامل مؤثرة لتعزيز العلاقة الاقتصادية بين القطر العربي وتركيا، من خلال الاستثمار والعقار والصناعة والزراعة، “وأهمها  قطاع السياحة بكل أنواعها، التعليمية، لأن تركيا توفر السياحة البيئية والثقافية، بالإضافة إلى أن البيئة الإجتماعية ليست بعيدة عن البيئة العربية”.
وأضاف، أن الاستثمارات البترولية التي تحتاجها تركيا موجودة لدى الدول العربية، “كما أن الصناعات الغذائية والطاقات الاستثمارية المتاحة لدى تركيا، وسوقها موجودة لدى الدول العربية، لأن الوطن العربي سوق استهلاكي واسع، وكل ذلك يأتي من خلال الأنشطة الاقتصادية التكاملية ما بين الطرفين”.
وزاد: “الإستثمار في قطاع السياحة التركي له فوائد كبيرة على المستثمرين، لاسيما أن  تركيا تتوفر فيها كافة الجوانب اللازمة لدعم القطاع السياحي في داخل البلد، لأنها محط أنظار للشعوب العربية، فلذلك هي تعد فرصة حقيقية للمستثمرين العرب”. 
وأعلنت عديد الدول العربية العام الماضي، عن رغبتها في توسيع العلاقات الاقتصادية مع تركيا، وزيادة حجم التبادل التجاري معها، للاستفادة من تجربة الأتراك في بناء الاقتصادي.
من جانب آخر، قال “سمير الوسيمي”، الخبير في الإدارة الإستراتيجية والاقتصاد الدولي، إن “دعم الاقتصاد التركي هو دعم للمنظومة العربية والإسلامية، التي تجمعها روابط ثقافية وعقدية وتاريخية، وهنالك مجالات استثمارية ضخمة، لاسيما في التجارة والصناعة والعقارات ما بين الجانبين، لتحقيق التكامل الاقتصادي في هذه المرحلة الهامة، والعبور نحو الاقتصاد المستقر”.
وتابع أن” تركيا تسعى إلى الانتقال من مرحلة الدول ذات الدخل المتوسط إلى الدول ذات الدخل المرتفع للفرد، وهذا يؤكد بأن الاقتصاد قوي وقادر على بلوغ الصدارة”.
وأشار إلى أنه آن الأوان للدول العربية أن تحتل مكانة كبيرة ومتميزة في مجال التعاون التجاري والاقتصادي البيني مع تركيا، وفي كل المجالات، مع التطور الاقتصادي الكبير الذي شهدته تركيا خلال الآونة الأخيرة، في مجال الصناعات والخدمات السياحية والتطور العقاري.
ورأى الوسيمي أن” تركيا لديها المقومات الكبيرة التي من شأنها تعمل الحفاظ على نمو اقتصادها، من خلال تميزها في قطاع السياحة والصناعة والزراعة والتعليم والصحة، وهي وصلت فعلاً إلى مرحلة الإلهام في مواضيع السياسات في بلدان الأسواق الصاعدة، من ضمنهم دول آسيوية وأوروبية وأفريقية”.
بدوره، أشار “خليل الحمداني”، رئيس جامعة الأمة (جامعة عربية في إسطنبول)، إلى أن” تركيا تعد أفضل شريك اقتصادي للمنطقة العربية، ورأى أن هنالك محاور رئيسية من الضروري أن يقوم بها كلا الطرفين، لما تتمتع به المنطقة العربية وتركيا من ركائز أساسية في الاقتصاد، أهمها الطاقة والاستثمار والسيحة والغذاء”.
وأضاف: “لتركيا والدول العربية مصالح مشتركية في التجارة والاستثمار، وكلاهما يكملان بعضهما في ذات السياق، وأرى ضرورة توسيع عمليات التجارة والاستثمار لكلا الطرفين، لاسيما أن السلع والبضائع التركية أصبحت تضاهي السلع العالمية في الجودة”.
وتمتلك تركيا أفضل الموانئ على سواحل البحر المتوسط، وهذا يعد فائدة اقتصادية كبيرة لكلا الطرفين، “خصوصاً أن الظروف الحالية تتطلب منا جميعاً تحقيق التكامل الاقتصادي العربي التركي، بغية تحقيق أمن غذائي عربي تركي في هذه المرحلة المهمة التي يعيشها العالم الإسلامي”، كما يقول الوسيمي.
وقال رئيس قسم الاقتصاد في الجامعة العالمية للتجديد “أحمد ذكر الله”، إن الدول العربية باتت توقن أن تركيا هي الظهير الاستراتيجي للعالم العربي، “لذلك فإن تنمية العلاقات العربية التركية لا سيما العلاقات الاقتصادية يقع على الدول العربية التي يجب أن تبادر بتنميتها على المستوي الحكومي من خلال إبرام الاتفاقيات الاقتصادية”.

بلوغر: مدونتي

Tuesday, 14 March 2017

ارتفاع اسعار العقارات القريبة من الجسر الجديد والمطار الثالث في اسطنبول

تركيا اليوم – تشهد أسعار العقارات في إسطنبول، التي تحظى باهتمام كبير من طرف العرب و الأوروبيين ، ارتفاعا مهولا خاصة في المناطق المجاورة للمطار الثالث الذي لا تزال أعمال تشييده سارية و الجسر الثالث المرتقب الانتهاء منه هذا العام، بالإضافة إلى الطريق البري السريع “شمال مرمرة”.
 و يتواصل ارتفاع الأسعار في المناطق القريبة من الطرق الدائرية الجديدة و المناطق المجاورة للمطار الثالث و مترو مرمراي و الجسر الثالث بإسطنبول و الطريق السريع “شمال مرمرة” الجديد.
و بفضل مشروع المطار الثالث تحولت منطقة “كايا باشي” بحي “باشاك شهير” إلى أسرع المناطق تطورافي الأحياء المجاورة.
وشهدت منطقة “أرناؤوط كوي” زيادة في أسعار الأراضي بقيمة تصل إلى 140 في المئة في عام 2014 مقارنة بالعام قبل الماضي. و في منقطة “كيمير بورغاز” وصلت الزيادة إلى 165 في المئة، وفي “تشاطالجا” بلغت 150 في المئة.
و يبدو أن أسعار الأراضي في منطقتي “جوكتورك” و”زكريا كوي” ستزداد أكثر مما هي عليه الآن بعدما يكتمل مشروع الطرق الدائري القريب منهما.
كما أن أسعار الأراضي الواقعة في مثلث “كارا بورون” و”ييني كوي” و”تايا كادين” ستكون أكثر بأضعاف من منطقتي “زكريا كوي” و”جوك تُرك” بفضل المدينة الجديدة التي سيتم تشييدها في “أرناؤوط كوي”. أما عن إنهاء البناء على هذه المنطقة على المدى الطويل فيعد عنصرًا ينبغي مراعاته.
المناطق التي أثّر فيها مشروع الجسر الثالث
يمكن القول بأن الجسور التي شُيّدت حتى اليوم على مضيق البوسفور خلقت مناطق سكنية خاصة بها خلال مرحلة 10 سنوات بعد تشييدها. و يؤكد أصحاب شركات العقارات أن الطرق الواصلة مع الجسر الثالث المخطط افتتاحه هذا العام والطريق البري السريع “شمال مرمرة”؛ سينعشان 11 منطقة بينها “كينالي” و”إسبارطة كوله” و”تايا كادين” و”أوسكومرو كوي” و”ريوا” و”بولونيز كوي” و”إلما داغ” و”سانجاق تبه” و”كورت كوي” و”بيليتلي” و”كار تبه”، لافتين إلى أنه سيتم تشييد مناطق سكنية جديدة في هذه المناطق أيضًا.
وعلى الرغم من عدم ظهور ارتفاع الأسعار في الوقت الحالي في الأراضي إلا أنه من المرتقب أن يزيد أكثر من ذلك مع تشييد المناطق السكنية.

ومن الواضح أن التوجه إلى هذه المناطق للاستثمار فيها سيضمنأرباحا لأصحابه في الأوقات اللاحقة.

أفضل 7 اماكن سياحية في مرسين تركيا

تقع مدينة مرسين جنوب تركيا على البحر الابيض المتوسط وتتميز بطبيعتها الساحرة وتنوع مواردها السياحية حيث تمتلك اطول ساحل على البحر في تركيا وتحتضن الكثير من المعالم التاريخية الاثرية اضافة إلى المعالم الطبيعية، كما انها تضم فنادق ومنتجعات راقية

أهم معالم السياحة في مرسين

سنتعرف سوياً على مناطق سياحية في مرسين اشتهرت بجذبها للكثير من السياح القادمين الى تركيا وأهم هذه المناطق:

الساحل في مرسين

يعتبر الساحل من اهم الاماكن السياحية في مرسين وهو الوجهة السياحية الأولى في هذه المدينة حيث يتميز بالهدوء والنقاء وجو السباحة المميز الذي يوفره، ويعتبر الشاطىء الرملي الذي يبلغ طوله حوالي 108 كم الساحل المفضل للكثير من الزوار وصيادي الأسماك، ننصحكم بعدم تفويت زيارة ساحل مرسين عند زيارة المدينة

منطقة طرسوس

تعد طرسوس من اشهر اماكن السياحة في مرسين وهي واقعة في الجهة الشرقية للمدينة وتتبع لسلسلة جبال طرسوس. من أشهر معالم هذه المنطقة متحف طرسوس الذي يعرض تاريخ الحضارات القديمة التي سكنت مرسين، وقبر النبي دانيال عليه السلام، ومغارة أصحاب الكهف

قلعة معمورة

تعتبر هذه القلعة الضخمة خط الدفاع الاول عن المدينة من جهة البحر، يعود تاريخها الى العهد الروماني، من اشهر معالم السياحة في مرسين التي تستحق الزيارة للتعرف على روعة بناء الحصون المتينة في العصور القديمة

شلال إيليسو

من اجمل المناطق السياحية في مرسين تركيا حيث يتميز بجماله الطبيعي ومياهه المعدنية التي تستخدم بغرض الاستشفاء من امراض عديدة، ينبع هذا الشلال من الجبال ويصب في بركة مياه رائعة تحيط بها الأشجار لتشكل لوحة طبيعية ساحرة تستحق الزيارة

مدينة كاينتليس التاريخية

يعود تاريخ هذه المدينة الاثرية الى الحضارة الهيلينية الرومانية وتتميز باحتوائها على مدرج اثري وقصور فخمة خاصة بالأمراء والملوك وحمامات عامة كانت تًستخدم للنظافة العامة وبيوت منحوتة في الصخور والجبال وأديرة كبيرة تقع ضمن أماكن فريدة داخل الجبال. تعتبر هذه المنطقة من ابرز معالم السياحة في مرسين التي تستحق الزيارة بالفعل

قلعة بالان كيشليك

تتميز هذه القلعة بموقعها في وسط البحر على بعد 20 كم من ساحل البحر، يعود تاريخها الى العهد الروماني وبنيت للتصدي للاعداء القادمين من البحر، تعتبر القلعة من اهم وجهات السياحة في مرسين ويمكنكم الوصول اليها عبر القوارب

نهر غوكسو

نهر جميل ينبع من سلسلة جبال طرسوس في البحر الابيض المتوسط، يتميز بطوله حيث يمر بعدة مناطق من المدينة، ندعوكم لرحلة بالقارب عبر هذا النهر الرائع للتعرف على معالم مرسين الطبيعية والاستمتاع برحلة مشوقة وممتعة